قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلنصير في القرءان

2 موضعينالجذر: نصر

المواضع (2)

سورة الأنفَال ٤٠

﴿ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ ﴾

سورة الحج ٧٨

﴿ وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلنصير»

مدلول قولة «ٱلنصير» في القرءان: الناصرُ المعرَّفُ الممدوحُ الذي هو الله، مقرونًا بالمَوۡلى في صيغة نِعمَ، فلا نصيرَ يُمدَح فوقه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلنَّصِيرُ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الوصف المعرَّف ﴿ٱلنَّصِيرُ﴾ يُثبَت لله في معرض المدح مقرونًا بالمَوۡلى؛ فعنصر الجذر يبلغ كمالَه في كون الله نِعمَ مَن يقوم ناصرًا.

استعمالها في الآيات

يرد معرَّفًا ممدوحًا ﴿نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ﴾ في الموضعين.

أثرها في السياق

يقرن النُّصرة بالمَوۡلَويّة في أعلى المدح، فيجعل من اعتصم بالله جامعًا بين خير مولًى وخير نصير.

عائلات الاستعمال

  • مدح الله نصيرًا مع المَوۡلى (2 موضعًا): ﴿نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

الوصف المعرَّف الممدوح بنِعمَ المقرون بالمَوۡلى، يفارق نَصِيرٗا المنكَّر (النفي عن الظالمين والكفاية) باختصاصه بمدح الله نصيرًا.

تحليل أعمق

يتطابق الموضعان في صيغة المدح المقرونة بالمَوۡلى ﴿نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ﴾، يأتي الأوّل بعد إثبات الولاية ﴿أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡ﴾ والثاني بعد الأمر بالاعتصام ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡ﴾. فالنصير المعرَّف الممدوح ثمرةُ الولاية، يجلّي كمالَ القيام بالنُّصرة في الله.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر