مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱستنصروكم في القرءان
الشاهد
سورة الأنفَال ٧٢
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱستنصروكم»
مدلول قولة «ٱستنصروكم» في القرءان: طلبُ المؤمنين الذين لم يهاجروا النُّصرةَ من إخوانهم في الدِّين، فيجب على المطلوب منهم القيامُ بالنُّصرة إلّا على قومٍ بينهم وبينهم ميثاق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فعل الاستنصار ﴿ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ﴾ يحمل طلبَ المستضعَف النُّصرةَ من إخوانه في الدِّين؛ فعنصر الجذر يظهر طلبًا يُوجِب الإجابة على المطلوب منه.
استعمالها في الآيات
يرد فعلَ شرطٍ يُوجِب النُّصرة ﴿وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ﴾.
أثرها في السياق
يجعل طلبَ النُّصرة في الدِّين مُلزِمًا لمن طُلب منه، مقيَّدًا بحرمة الميثاق، فينتظم به واجبُ التناصر.
عائلات الاستعمال
- طلب النصرة في الدِّين المُوجِب للإجابة (1 موضعًا): ﴿ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
فعل طلب النُّصرة (الاستنصار) في الدِّين، يفارق ٱسۡتَنصَرَهُۥ المفرد (الاستغاثة الشخصيّة)، باختصاصه بطلب الجماعة المُلزِم للجماعة.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع بطلب النُّصرة (الاستنصار) من المؤمنين القاعدين عن الهجرة ﴿وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ﴾، فجعل إجابةَ الطلب فرضًا ﴿فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ﴾ بقيدٍ ﴿إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ﴾. فهو فعل طلبِ النُّصرة الذي يُولِّد الواجبَ على المطلوب منه.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.