قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱستنصره في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة القَصَص ١٨

﴿ فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِيّٞ مُّبِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱستنصره»

مدلول قولة «ٱستنصره» في القرءان: استغاثةُ فردٍ بموسى بالأمس ليعينه على خصمه، فيعود يستصرخه اليومَ، فالاستنصار طلبُ المستضعَف عونًا متكرِّرًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱسۡتَنصَرَهُۥ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فعل طلب النُّصرة المفرد ﴿ٱسۡتَنصَرَهُۥ﴾ يصف استغاثة فردٍ بآخر بالأمس؛ فعنصر الجذر يظهر في طلب المستضعَف العونَ من غيره ليدفع عنه خصمَه.

استعمالها في الآيات

يرد فعلًا ماضيًا مفردًا ﴿فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥ﴾.

أثرها في السياق

يصوّر طلبَ النُّصرة المتكرِّر من فردٍ ضعيف، مقرونًا باستصراخٍ يكشف لجاجَه، فيتمايز الاستنصار الفرديّ عن الجماعيّ.

عائلات الاستعمال

  • استنصار فردٍ مستضعَف (1 موضعًا): ﴿ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

فعل طلب النُّصرة المفرد المتّصل بضمير الغائب (استغاثة فرد)، يفارق ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ الجمع (الاستنصار في الدِّين المُلزِم)، باختصاصه بطلب فردٍ مستضعَف.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بطلب النُّصرة الفرديّ المتكرِّر ﴿فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥ﴾، حيث يعود مَن استنصره بالأمس يستصرخه اليوم. فالاستنصار هنا طلبُ فردٍ مستضعَف العونَ من غيره لدفع خصمه، يقابله توبيخُ موسى له ﴿إِنَّكَ لَغَوِيّٞ مُّبِينٞ﴾، تمييزًا للاستنصار الفرديّ عن الجماعيّ الموجِب في الدِّين.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر