قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ينصركم في القرءان

2 موضعينالجذر: نصر

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٦٠

﴿ إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة مُحمد ٧

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ينصركم»

مدلول قولة «ينصركم» في القرءان: نُصرةُ الله للمؤمنين شرطًا تُبنى عليه الغلبة: إن نصرهم فلا غالب لهم، وإن نصروه نصرهم وثبّت أقدامهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنصُرۡكُمُ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المضارع المجزوم ﴿يَنصُرۡكُمُ﴾ يجعل نُصرةَ الله شرطًا تتعلّق به الغلبة؛ فعنصر الجذر يظهر سببًا قاطعًا للمغلوبيّة معلَّقًا على إرادة الله أو على نصرة المؤمنين له.

استعمالها في الآيات

يرد جوابَ شرطٍ ﴿إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡ﴾ ﴿إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ﴾.

أثرها في السياق

يُعلّق زوالَ المغلوبيّة على نصرة الله، فيجعل الغلبة ثمرةً مضمونةً لنصرته، ويربط نصرَه بنصرتهم له.

عائلات الاستعمال

  • نصر الله المؤمنين شرطًا للغلبة (2 موضعًا): إن نصرهم فلا غالب، وإن نصروه نصرهم

ما يميّزها عن أخواتها

المضارع المجزوم جوابَ الشرط بضمير المخاطَب، يفارق ﴿يَنصُرُكُم﴾ المرفوع (الاستفهام/النفي) ووَيَنصُرۡكُمۡ المعطوف على العذاب، باختصاصه بمعادلة النصر المشروط.

تحليل أعمق

يجمع الموضعان معادلةَ النُّصرة المتبادلة: شرطُها من الله يُورث الأمن من الغلبة ﴿إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡ﴾، وشرطُها من المؤمنين يُورث نصرَه وتثبيتَه ﴿إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ﴾. فالنُّصرة هنا سببٌ معلَّقٌ يَزول به الخذلان عند تحقّق شرطه.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر