مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينصر في القرءان
الشاهد
سورة الرُّوم ٥
﴿ بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينصر»
مدلول قولة «ينصر» في القرءان: نصرُ الله مَن يشاء فعلًا مطلقًا معلَّقًا بمشيئته، فالنُّصرة بيده يضعها حيث شاء، مقرونةً بعزّته ورحمته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنصُرُ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المضارع المجرّد ﴿يَنصُرُ﴾ يُسند النُّصرةَ إلى الله معلَّقةً بمشيئته؛ فعنصر الجذر يظهر في كون النُّصرة فعلًا إلهيًّا حرًّا يقع لمن يشاء.
استعمالها في الآيات
يرد مضارعًا مجرّدًا مسندًا إلى الله معلَّقًا بالمشيئة ﴿يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.
أثرها في السياق
يجعل النُّصرة فعلًا إلهيًّا حرًّا لا يُلزَم به الله، يضعه بمشيئته، فيُردّ أمرُ الغلبة كلِّه إليه.
عائلات الاستعمال
- نصر الله مَن يشاء (1 موضعًا): ﴿يَنصُرُ مَن يَشَآءُ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
المضارع المجرّد المسند إلى الله معلَّقًا بالمشيئة، يفارق يَنصُرُكُم/يَنصُرُهُۥ المتّصلة بالمفعول، باختصاصه بإطلاق فعل النُّصرة الإلهيّ المعلَّق بالمشيئة.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع بإسناد النُّصرة فعلًا مطلقًا إلى الله معلَّقًا بمشيئته ﴿بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾. فالمضارع المجرّد هنا يقرّر أنّ النُّصرة فعلٌ إلهيّ حرّ يقع لمن شاء الله، مذيَّلًا بالعزّة والرحمة، تجلية لكون مصدر الغلبة بيد الله وحده.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.