مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينصرونه في القرءان
المواضع (2)
سورة الكَهف ٤٣
﴿ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا ﴾
سورة القَصَص ٨١
﴿ فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينصرونه»
مدلول قولة «ينصرونه» في القرءان: نفيُ وجود فئةٍ تنصر الهالكَ من دون الله، فلا جماعةَ تدفع عنه عذابَ الله ولا هو منتصرٌ بنفسه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنصُرُونَهُۥ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المضارع المتّصل بضمير الغائب ﴿يَنصُرُونَهُۥ﴾ يُنفى عن فئةٍ مزعومةٍ تنصر الهالك من دون الله؛ فعنصر الجذر يظهر بانتفاء جماعةٍ تدفع عنه الخذلان.
استعمالها في الآيات
يرد منفيًّا في قصّة صاحب الجنّتين والمخسوف به ﴿وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ ﴿فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾.
أثرها في السياق
يجمع بين نفي الناصر الخارجيّ (الفئة) ونفي الانتصار الذاتيّ، فيُبرز تجرّد الهالك من كلّ سندٍ ومن قدرته نفسه.
عائلات الاستعمال
- نفي فئة تنصر الهالك من دون الله (2 موضعًا): ﴿لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
المضارع المتّصل بضمير الغائب المنفيّ في حقّ الفئة، يفارق يَنصُرُونَهُم (نفي نصرة الأولياء عامّةً) ويَنصُرُهُۥ (نصرة الله من ينصره)، باختصاصه بنفي فئة الهالك.
تحليل أعمق
يتطابق الموضعان في نفي فئةٍ تنصر من دون الله، مقرونَين بنفي الانتصار الذاتيّ: ﴿وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا﴾، و﴿مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ﴾. فالجمع بين سلب النُّصرة الخارجيّة والانتصار الذاتيّ يجلّي خذلانَ المُهلَك التامّ.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.