قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ينصرونكم في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة الشعراء ٩٣

﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ينصرونكم»

مدلول قولة «ينصرونكم» في القرءان: الاستفهامُ التقريعيّ عن قدرة المعبودات من دون الله على نصرة عابديها أو على الانتصار لأنفسها، تقريرًا لعجزها التامّ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنصُرُونَكُمۡ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المضارع المتّصل بضمير المخاطَب ﴿يَنصُرُونَكُمۡ﴾ استفهامٌ تقريعيّ عن نصرة المعبودات لعابديها يوم الحساب؛ فعنصر الجذر يظهر بنفي النُّصرة عن الأوثان مقرونًا بنفي الانتصار.

استعمالها في الآيات

يرد استفهامًا مقرونًا بالانتصار ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ﴾.

أثرها في السياق

يجمع بين نفي نصرة الأوثان لعابديها ونفي انتصارها لأنفسها، فيقطع كلَّ رجاءٍ في معبودٍ من دون الله.

عائلات الاستعمال

  • تقريع المعبودات بنفي نصرتها عابديها (1 موضعًا): ﴿هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

المضارع المتّصل بضمير المخاطَب المقرون بـ﴿يَنتَصِرُونَ﴾ (استفهام تقريع الأوثان)، يفارق يَنصُرُونَهُم (نفي نصرة الأولياء) و﴿يَنصُرُونَ﴾ المجرّد، باختصاصه بجمع النُّصرة والانتصار في تقريع المعبودات.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بالاستفهام التقريعيّ الجامع بين مسلكي النُّصرة في حقّ المعبودات ﴿هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ﴾: لا هي تنصر عابديها، ولا تنتصر لأنفسها. فاقتران النُّصرة (لغيرها) بالانتصار (لذاتها) في سؤالٍ واحد يكشف عجزَ الأوثان من كلّ وجه يومَ يُعرَضون مع عابديهم.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر