مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينصره في القرءان
المواضع (2)
سورة الحج ٤٠
﴿ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾
سورة الحدِيد ٢٥
﴿ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينصره»
مدلول قولة «ينصره» في القرءان: نصرةُ العبد لله (بالقيام بدينه ورسله)، شرطًا لنصر الله إيّاه ﴿مَن يَنصُرُهُۥٓ﴾، أو غايةً يُعلَم بها صدقُ القائم بالغيب ﴿مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنصُرُهُۥٓۚ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المضارع المرفوع المتّصل بضمير الغائب ﴿يَنصُرُهُۥ﴾ يصف نصرةَ العبد لله بالغيب؛ فعنصر الجذر يظهر قيامَ العبد بحقّ الله إسنادًا لدينه ورسله.
استعمالها في الآيات
يرد مرفوعًا صلةً لـمَن ﴿وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓ﴾ ﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِ﴾.
أثرها في السياق
يجعل نصرة العبد لله ولرسله بالغيب علامةَ صدقٍ يُجزى عليها بنصر الله، فيُربَط الإعزاز بالقيام بحقّ الدِّين.
عائلات الاستعمال
- نصرة العبد لله ورسله بالغيب (2 موضعًا): ﴿مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
المضارع المرفوع المتّصل بضمير الغائب صلةً لـمَن (نصرة العبد لله)، يفارق ﴿وَلَيَنصُرَنَّ﴾ المؤكَّد (وعد نصر الله) و﴿يَنصُرَهُ﴾ المنصوب (نصر الله للرسول)، باختصاصه بنصرة العبد لله بالغيب.
تحليل أعمق
يتقابل الموضعان في وصف نصرة العبد لله: مرّةً شرطًا لنصر الله إيّاه ﴿مَن يَنصُرُهُۥٓ﴾، ومرّةً غايةً يُعلَم بها الصادق بالغيب ﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِ﴾. فنصرة الله هنا قيامُ العبد بدينه ورسله سرًّا، علامةَ صدقٍ تُجزى بنصرٍ إلهيّ.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.