مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينصرنا في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ٢٩
﴿ يَٰقَوۡمِ لَكُمُ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَ ظَٰهِرِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأۡسِ ٱللَّهِ إِن جَآءَنَاۚ قَالَ فِرۡعَوۡنُ مَآ أُرِيكُمۡ إِلَّا مَآ أَرَىٰ وَمَآ أَهۡدِيكُمۡ إِلَّا سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينصرنا»
مدلول قولة «ينصرنا» في القرءان: الاستفهامُ عن مَن ينصر قومَ فرعون من بأس الله إن جاءهم، تقريرًا بانتفاء ناصرٍ يدفع بأسَه عمّن استكبر بمُلكه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنصُرُنَا» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المضارع المتّصل بضمير المتكلّم الجمع ﴿يَنصُرُنَا﴾ استفهامٌ تقريريّ في قول قوم فرعون عن دافعٍ لبأس الله؛ فعنصر الجذر يظهر بنفي ناصرٍ يدفع بأسَ الله عن المُلك الزائل.
استعمالها في الآيات
يرد استفهامًا في قول المؤمن من آل فرعون ﴿فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأۡسِ ٱللَّهِ إِن جَآءَنَا﴾.
أثرها في السياق
يُسقط رجاءَ النُّصرة من بأس الله عن أهل المُلك الظاهر، فيكشف أنّ الظهور في الأرض لا يدفع بأسًا إذا حلّ.
عائلات الاستعمال
- نفي الناصر من بأس الله عن أهل المُلك (1 موضعًا): ﴿فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأۡسِ ٱللَّهِ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
المضارع المتّصل بضمير المتكلّم الجمع في استفهام آل فرعون، يفارق يَنصُرُنِي (استفهام النبيّ) ولَنَنصُرُ (وعد نصر الرسل)، باختصاصه بنفي الناصر من بأس الله عن أهل المُلك.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع باستفهام المؤمن من آل فرعون قومَه ﴿يَٰقَوۡمِ لَكُمُ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَ ظَٰهِرِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأۡسِ ٱللَّهِ إِن جَآءَنَا﴾. فالنُّصرة هنا تُطلَب من بأس الله، ويُقرَّر انتفاؤها رغم الملك الظاهر، تجلية أنّ الغلبة الظاهرة لا تَعصِم من بأس الله عند نزوله.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.