قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ينصركم في القرءان

2 موضعينالجذر: نصر

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٦٠

﴿ إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة المُلك ٢٠

﴿ أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٞ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ينصركم»

مدلول قولة «ينصركم» في القرءان: الاستفهامُ الإنكاريّ عن مَن يقوم بالنُّصرة من دون الله، تقريرًا لانتفاء كلّ ناصرٍ إذا خذل الله أو من دون الرحمن.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنصُرُكُم» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المضارع المرفوع ﴿يَنصُرُكُم﴾ يرد استفهامًا إنكاريًّا عن وجود ناصرٍ من دون الله؛ فعنصر الجذر يظهر بنفي قدرة أيّ جندٍ على النُّصرة عند خِذلان الله.

استعمالها في الآيات

يرد استفهامًا بعد فرض الخذلان ﴿وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦ﴾، وإنكارًا للجند من دون الرحمن ﴿هُوَ جُندٞ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ﴾.

أثرها في السياق

يُسقط دعوى أيّ سندٍ سوى الله، فيقرّر أنّ النُّصرة بعد خذلانه أو من دونه محالٌ لا مُجيبَ له.

عائلات الاستعمال

  • إنكار الناصر من دون الله (2 موضعًا): لا ناصر بعد خذلان الله ولا جند من دون الرحمن

ما يميّزها عن أخواتها

المضارع المرفوع في الاستفهام الإنكاريّ (نفي الناصر من دون الله)، يفارق ﴿يَنصُرۡكُمُ﴾ المجزوم (إثبات النصر شرطًا) باختصاصه بإنكار كلّ سندٍ سواه.

تحليل أعمق

يجتمع الموضعان في استفهامٍ إنكاريّ ينفي كلّ ناصرٍ سوى الله: ﴿فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦ﴾ بعد فرض الخذلان، و﴿هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٞ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ﴾ في إنكار جندٍ مزعوم. فالمرفوع هنا يقرّر انتفاء الناصر من دون الله، بخلاف المجزوم الذي يثبت نصرَه شرطًا.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر