مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينصره في القرءان
الشاهد
سورة الحج ١٥
﴿ مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينصره»
مدلول قولة «ينصره» في القرءان: نصرُ الله لرسوله في الدنيا والآخرة، يقينًا يُردّ به ظنُّ مَن ظنّ ألّا ينصره الله، فيُتحدّى بأن يقطع سببه فلن يُذهب كيدُه ما يغيظه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنصُرَهُ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المضارع المنصوب ﴿يَنصُرَهُ﴾ يرد في معرض ظنّ مَن يظنّ ألّا ينصر اللهُ نبيَّه؛ فعنصر الجذر يظهر في يقين نصر الله المقابِل لظنّ خذلانه.
استعمالها في الآيات
يرد منصوبًا بعد لن في حكاية الظنّ ﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ﴾.
أثرها في السياق
يقابل بين ظنّ خذلان الله رسولَه ويقينِ نصره إيّاه، فيقطع على الظانّ كلَّ حيلةٍ في دفع ما يغيظه.
عائلات الاستعمال
- نصر الله للرسول مقابل ظنّ الخذلان (1 موضعًا): ﴿أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
المضارع المنصوب بلن في سياق الظنّ، يفارق يَنصُرُهُۥٓ المرفوع (نصرة العبد لله) ولَيَنصُرَنَّهُ المؤكَّد، باختصاصه بنصر الله للرسول مقابلَ ظنّ خذلانه.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع بإيراد نصر الله مظنونَ النفي في قلب الظانّ ﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ﴾، ثمّ يُتحدّى الظانُّ بأن يمدّ سببًا إلى السماء فيقطع ﴿فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ﴾. فالنُّصرة هنا يقينٌ إلهيّ يُبطِل ظنَّ الخذلان.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.