قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ينتصرون في القرءان

2 موضعينالجذر: نصر

المواضع (2)

سورة الشعراء ٩٣

﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ ﴾

سورة الشُّوري ٣٩

﴿ وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡبَغۡيُ هُمۡ يَنتَصِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ينتصرون»

مدلول قولة «ينتصرون» في القرءان: الانتصارُ ردًّا للغلبة بالنفس: يُنفى عن الأوثان التي لا تنتصر لذاتها ﴿أَوۡ يَنتَصِرُونَ﴾، ويُثبَت للمؤمنين الذين ينتصرون إذا أصابهم البغي ﴿هُمۡ يَنتَصِرُونَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنتَصِرُونَ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المضارع من الانتصار ﴿يَنتَصِرُونَ﴾ يصف ردَّ الغلبة بلا طرفٍ ثانٍ: نفيًا عن الأوثان وإثباتًا للمؤمنين عند البغي؛ فعنصر الجذر يظهر في مسلك الانتصار الذاتيّ.

استعمالها في الآيات

يرد استفهامًا منفيًّا عن الأوثان ﴿هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ﴾، وإثباتًا للمؤمنين ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡبَغۡيُ هُمۡ يَنتَصِرُونَ﴾.

أثرها في السياق

يميّز مسلك الانتصار (ردّ الغلبة بلا ناصر ثانٍ) إثباتًا للمؤمنين عند الظلم ونفيًا عن المعبودات العاجزة.

عائلات الاستعمال

  • إثبات الانتصار للمؤمنين عند البغي (1 موضعًا): ﴿إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡبَغۡيُ هُمۡ يَنتَصِرُونَ﴾
  • نفي الانتصار عن الأوثان (1 موضعًا): ﴿أَوۡ يَنتَصِرُونَ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

المضارع من الانتصار الجمع، يفارق صيغ النُّصرة/الإعانة كلَّها بكونه ردَّ الغلبة بلا طرفٍ ثانٍ، ويفارق ٱنتَصَرَ الماضي وفَٱنتَصِرۡ الأمر، بصيغة المضارع الجامعة بين النفي والإثبات.

تحليل أعمق

يتقابل الموضعان في مسلك الانتصار الذاتيّ: نفيُه عن الأوثان التي لا تنتصر لنفسها ﴿أَوۡ يَنتَصِرُونَ﴾، وإثباتُه للمؤمنين الذين يردّون البغي عن أنفسهم ﴿إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡبَغۡيُ هُمۡ يَنتَصِرُونَ﴾. فالانتصار هنا استرجاعُ الحقّ والغلبة بالنفس عند وقوع الظلم، مَسلكٌ يَصدُق للمظلوم القادر ويُنفى عن العاجز.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر