مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱنصرنا في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٥٠
﴿ وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُواْ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة آل عِمران ١٤٧
﴿ وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱنصرنا»
مدلول قولة «وٱنصرنا» في القرءان: طلبُ النُّصرة من الله على القوم الكافرين دعاءً عند مواجهة العدوّ، مقرونًا بطلب الصبر وتثبيت الأقدام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱنصُرۡنَا» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فعل الأمر الدعائيّ ﴿وَٱنصُرۡنَا﴾ يطلب من الله قيامَ النُّصرة على الخصم؛ فعنصر الجذر يظهر طلبًا موجَّهًا إلى الله بعد التثبيت والصبر.
استعمالها في الآيات
يرد في دعاء الفئة المؤمنة عند البِراز للعدوّ ﴿رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.
أثرها في السياق
يجعل النُّصرة على الخصم مطلبًا مردودًا إلى الله بعد بذل الصبر، فيكشف أنّ الغلبة مِنحةٌ تُطلَب لا تُنتزَع.
عائلات الاستعمال
- دعاء الغلبة على الكافرين (2 موضعًا): طلب النصر على القوم بعد الصبر والثبات
ما يميّزها عن أخواتها
الأمر الدعائيّ بضمير الجمع المتّصل بـ﴿عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾، يفارق فَٱنصُرۡنَا (المقترن بـأَنتَ مَوۡلَىٰنَا) وٱنصُرۡنِي (دعاء الفرد).
تحليل أعمق
يجتمع الموضعان في صيغةٍ واحدةٍ من الدعاء عند لقاء العدوّ: ﴿وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾، مرّةً في برازِ المؤمنين لجالوت ومرّةً في ثبات الرّبّيّين. والاطّراد في اقتران ﴿ٱنصُرۡنَا﴾ بـ﴿عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ يجعل النُّصرة هنا غلبةً على عدوٍّ بعد طلب الثبات.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.