مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱنصروا في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٦٨
﴿ قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱنصروا»
مدلول قولة «وٱنصروا» في القرءان: الأمرُ بنصرة الآلهة في قول عبدتها ﴿حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ﴾، طلبًا للقيام معها دفعًا لمن أهانها، في مقامٍ يكشف عجزَها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱنصُرُوٓاْ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر بالنُّصرة ﴿وَٱنصُرُوٓاْ﴾ يقع في معرض دعوة عبدة الأوثان إلى نصرة آلهتهم؛ فعنصر الجذر يظهر طلبَ قيامٍ مع جهةٍ، لكن لجهةٍ عاجزةٍ لا تُجدي.
استعمالها في الآيات
يرد أمرًا في قول القوم ﴿قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ﴾.
أثرها في السياق
يُظهر تهافتَ طلب نصرة معبوداتٍ عاجزة، فالأمر بنصرتها كاشفٌ أنّها لا تنصر نفسها فضلًا عن أن تُنصَر.
عائلات الاستعمال
- الأمر بنصرة الآلهة العاجزة (1 موضعًا): ﴿وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
الأمر بالنُّصرة بضمير الجمع المتّصل بالآلهة (نصرة المعبود العاجز)، يفارق وَٱنصُرۡنَا (دعاء الله) وٱنصُرۡنِي (الاستغاثة بالله)، باختصاصه بطلب نصرة الأوثان.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع بأمر عبدة الأوثان بعضِهم بعضًا أن ينصروا آلهتهم ﴿حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ﴾. فالأمر بالنُّصرة هنا موجَّهٌ لجهةٍ عاجزة، يكشف سياقُه أنّ ما يُطلَب نصرُه لا يملك دفعًا عن نفسه، تجلية لتهافت النُّصرة حين تُطلَب لغير الله.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.