قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱنتصروا في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة الشعراء ٢٢٧

﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱنتصروا»

مدلول قولة «وٱنتصروا» في القرءان: انتصارُ المؤمنين الذاكرين الله بعد أن ظُلموا، أي ردُّهم الغلبةَ عن أنفسهم بحقٍّ بعد وقوع الظلم، استثناءً من الذمّ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱنتَصَرُواْ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الماضي من الانتصار ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾ يصف انتصار المؤمنين بعد ظُلمهم؛ فعنصر الجذر يظهر في مسلك ردّ المظلوم غلبتَه بنفسه بعد وقوع الظلم عليه.

استعمالها في الآيات

يرد ماضيًا مقيَّدًا بما بعد الظلم ﴿وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ﴾.

أثرها في السياق

يجعل الانتصار بعد الظلم محمودًا مستثنًى من الذمّ، فيُقرّر مشروعيّة ردّ المظلوم غلبتَه بعد وقوع البغي عليه.

عائلات الاستعمال

  • انتصار المؤمنين بعد الظلم (1 موضعًا): ﴿وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

الماضي الجمع من الانتصار المقيَّد بعد الظلم، يفارق ﴿ٱنتَصَرَ﴾ المفرد ويَنتَصِرُونَ المضارع، باختصاصه بانتصار المؤمنين بعد وقوع الظلم استثناءً من الذمّ.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بانتصار المؤمنين الذاكرين الله بعد وقوع الظلم عليهم ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ﴾. فالانتصار هنا مقيَّدٌ بـ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ﴾، تجلية لمسلك ردّ المظلوم غلبتَه بنفسه بحقٍّ، مع وعيدِ الظالمين بسوء المنقلب.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر