قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وينصركم في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة التوبَة ١٤

﴿ قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وينصركم»

مدلول قولة «وينصركم» في القرءان: نُصرةُ الله المؤمنين على عدوّهم بأيديهم، مقرونةً بتعذيب العدوّ وإخزائه وشفاء صدور المؤمنين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَنصُرۡكُمۡ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المضارع المعطوف ﴿وَيَنصُرۡكُمۡ﴾ يجعل نُصرةَ الله المؤمنين على عدوّهم ثمرةَ القتال؛ فعنصر الجذر يظهر إعزازًا يقابل إخزاءَ العدوّ.

استعمالها في الآيات

يرد معطوفًا في جواب الأمر بالقتال ﴿قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ﴾.

أثرها في السياق

يجعل النُّصرة جزءًا من جزاءٍ متّصلٍ يقابل بين إخزاء العدوّ وإعزاز المؤمنين وشفاء صدورهم.

عائلات الاستعمال

  • نصر المؤمنين على عدوّهم في القتال (1 موضعًا): ﴿وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

المضارع المعطوف المقيَّد بـ﴿عَلَيۡهِمۡ﴾ في سلسلة جزاء القتال، يفارق ﴿يَنصُرۡكُمُ﴾ المجزوم (الشرط) و﴿يَنصُرُكُم﴾ المرفوع (الإنكار)، باختصاصه بالنصر على العدوّ في القتال.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بعطف النُّصرة على سلسلةٍ من أفعال الجزاء المرتّبة على القتال ﴿يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ﴾. فجاءت النُّصرة على العدوّ ﴿عَلَيۡهِمۡ﴾ قرينةَ الإخزاء والشفاء، تجلية لزوال المغلوبيّة بإعزاز المؤمنين على خصمهم.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر