قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وينصرون في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة الحَشر ٨

﴿ لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وينصرون»

مدلول قولة «وينصرون» في القرءان: نصرةُ الفقراء المهاجرين لله ورسوله، أي قيامُهم بحقّ الدِّين ابتغاءَ فضل الله ورضوانه، علامةً على صدقهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَنصُرُونَ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المضارع المعطوف ﴿وَيَنصُرُونَ﴾ يصف نصرةَ المهاجرين لله ورسوله؛ فعنصر الجذر يظهر قيامَهم بحقّ الله ورسوله نُصرةً، علامةَ صدقهم.

استعمالها في الآيات

يرد معطوفًا في وصف المهاجرين ﴿يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ﴾.

أثرها في السياق

يجعل نصرةَ الله ورسوله قرينةَ ابتغاء فضله ورضوانه، فيكون أهلُها هم الصادقين ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ﴾.

عائلات الاستعمال

  • نصرة المهاجرين لله ورسوله (1 موضعًا): ﴿وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

المضارع المعطوف بضمير الجمع الغائب في وصف المهاجرين (نصرة الله ورسوله)، يفارق ﴿يَنصُرُونَ﴾ المجرّد (نفي نصرة الأوثان) ويَنصُرُهُۥ (المفرد)، باختصاصه بنصرة المهاجرين الصادقين لله ورسوله.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بوصف المهاجرين بنصرة الله ورسوله ضمن صفاتهم ﴿يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ﴾، مذيَّلًا بـ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ﴾. فالمضارع المعطوف هنا قيامُ المهاجرين بحقّ الله ورسوله، علامةَ صدقهم بعد بذلهم ديارهم وأموالهم، تجلية لمسلك نصرة العبد لله.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر