قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وينصرك في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة الفَتح ٣

﴿ وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وينصرك»

مدلول قولة «وينصرك» في القرءان: نصرُ الله رسولَه نصرًا موصوفًا بالعزّة، أي إعزازًا مَنيعًا لا يُغلَب صاحبُه، مقرونًا بالمغفرة وإتمام النعمة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَنصُرَكَ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المضارع المنصوب المعطوف ﴿وَيَنصُرَكَ﴾ وعدٌ بنصر الله رسولَه نصرًا عزيزًا؛ فعنصر الجذر يظهر إعزازًا موصوفًا بالعزّة لا يُغلَب صاحبُه.

استعمالها في الآيات

يرد منصوبًا معطوفًا في سياق المنّ ﴿وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا﴾.

أثرها في السياق

يصف النُّصرة بالعزّة، فيجعلها إعزازًا مَنيعًا لا يُنال صاحبُه بمغلوبيّة، مقرونًا بكمال المنّة على الرسول.

عائلات الاستعمال

  • نصر الله رسولَه نصرًا عزيزًا (1 موضعًا): ﴿وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا﴾

ما يميّزها عن أخواتها

المضارع المنصوب المعطوف الموصوف نصرُه بالعزّة، يفارق يَنصُرۡكُمُ المجزوم (الشرط) ووَيَنصُرۡكُمۡ المعطوف (النصر على العدوّ)، باختصاصه بنصر الرسول الموصوف بالعزّة.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بوصف النُّصرة بالعزّة في معرض المنّ على الرسول ﴿وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا﴾، ضمن سلسلة لِيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ ... وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ. فالمضارع المنصوب المعطوف مذيَّلٌ بمصدرٍ موصوفٍ بالعزّة، تجلية لكون نصر الله لرسوله إعزازًا مَنيعًا لا يلحقه غلبة.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر