قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ونصيرا في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة الفُرقَان ٣١

﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ونصيرا»

مدلول قولة «ونصيرا» في القرءان: كفايةُ الله النبيَّ هاديًا ونصيرًا في مواجهة عدوٍّ جُعل له من المجرمين، فلا يحتاج معه إلى هادٍ ولا ناصرٍ سواه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَصِيرٗا» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الوصف المعطوف ﴿وَنَصِيرٗا﴾ يُثبَت لله كفايةً في الهداية والنُّصرة؛ فعنصر الجذر يظهر سندًا للنبيّ يكفيه ربُّه إيّاه في مواجهة عداوة المجرمين.

استعمالها في الآيات

يرد معطوفًا على هاديًا في الكفاية ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾.

أثرها في السياق

يقرن النُّصرة بالهداية في كفاية الله للنبيّ، فيجعل الربَّ كافيًا في الدلالة والإسناد عند عداوة المجرمين.

عائلات الاستعمال

  • كفاية الله النبيَّ هاديًا ونصيرًا (1 موضعًا): ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾

ما يميّزها عن أخواتها

الوصف المعطوف على هادٍ في الكفاية، يفارق ﴿نَصِيرٗا﴾ المقرون بالولاية و﴿نَّصِيرٗا﴾ (نفيُ النصير عن الظالمين)، باختصاصه باقترانه بالهداية في كفاية الله للنبيّ.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بعطف النُّصرة على الهداية في كفاية الله للنبيّ ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾، عقب جعلِ عدوٍّ لكلّ نبيّ من المجرمين ﴿جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾. فالنصير المعطوف هنا سندٌ يكفيه الله إيّاه في مقابلة العداوة، مقرونًا بالهداية في طريقه.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر