قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ونصرنه في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة الأنبيَاء ٧٧

﴿ وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ونصرنه»

مدلول قولة «ونصرنه» في القرءان: نُصرةُ الله نبيَّه بإنجائه من القوم المكذِّبين وإغراقِهم، فأزال عنه غلبتهم وجعل العاقبةَ له.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَصَرۡنَٰهُ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الماضي المسند للعظمة ﴿وَنَصَرۡنَٰهُ﴾ يُثبت نصرَ الله نبيَّه من القوم المكذِّبين؛ فعنصر الجذر يظهر إنجاءً وإعزازًا أزال غلبةَ القوم عنه.

استعمالها في الآيات

يرد ماضيًا مسندًا للعظمة موصولًا بمن ﴿وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ﴾.

أثرها في السياق

يجعل النُّصرة إنجاءً من القوم وإهلاكًا لهم، فيتجلّى زوال المغلوبيّة بنجاة النبيّ وغرق مكذِّبيه.

عائلات الاستعمال

  • نصر النبيّ بإنجائه من القوم (1 موضعًا): ﴿وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

الماضي المسند للعظمة المتّصل بضمير النبيّ مع ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ﴾ (الإنجاء)، يفارق وَنَصَرۡنَٰهُمۡ الجمع (الغلبة) ولَنَنصُرُ (وعد نصر الرسل)، باختصاصه بإنجاء نوح.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بنصر الله نوحًا من قومه المكذِّبين ﴿وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ﴾، موصولًا بإغراقهم ﴿فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾. فالنُّصرة هنا إنجاءٌ من القوم بحرف ﴿مِنَ﴾ لا غلبةٌ عليهم في معركة، تجلية لدفع الخذلان عن النبيّ بإهلاك مكذِّبيه.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر