قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ونصرنهم في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة الصَّافَات ١١٦

﴿ وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ونصرنهم»

مدلول قولة «ونصرنهم» في القرءان: نُصرةُ الله جندَه (المرسَلين والمؤمنين) حتى صاروا هم الغالبين، فأُزيلت عنهم المغلوبيّة وقامت لهم الغلبة التامّة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَصَرۡنَٰهُمۡ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الماضي المسند للعظمة المتّصل بضمير الغائب الجمع ﴿وَنَصَرۡنَٰهُمۡ﴾ يُثبت نصرَ الله جندَه فجعلهم الغالبين؛ فعنصر الجذر يظهر إعزازًا أزال مغلوبيّتهم وأقام لهم الغلبة.

استعمالها في الآيات

يرد ماضيًا مسندًا للعظمة موصولًا بنتيجة الغلبة ﴿وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ﴾.

أثرها في السياق

يجعل نصرَ الله ثمرتُه الغلبةَ القاطعة، فلا يبقى مع نصره مغلوبيّةٌ، بل يصير المنصورون هم الغالبين.

عائلات الاستعمال

  • نصر الله جندَه فصاروا الغالبين (1 موضعًا): ﴿وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

الماضي المسند للعظمة المتّصل بضمير الجمع موصولًا بالغلبة، يفارق ﴿وَنَصَرۡنَٰهُ﴾ المفرد (إنجاء النبيّ من القوم)، باختصاصه بنصر الجند فجعلِهم الغالبين.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بإسناد النُّصرة إلى الله موصولةً بنتيجتها الحاسمة ﴿وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ﴾، حيث فاء النتيجة تربط النصرَ بقيام الغلبة لهم. فالنُّصرة هنا أزالت المغلوبيّة وأقامت الغلبة، تجلية صريحة لعنصر الجذر في زوال المغلوبيّة عن جهةٍ وقيام الغلبة لها.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر