مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونصروه في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٥٧
﴿ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونصروه»
مدلول قولة «ونصروه» في القرءان: قيامُ المؤمنين بنصرة النبيّ الأمّيّ، مقرونًا بالإيمان به وتعزيره واتّباع النور المنزَّل معه، علامةً على الفلاح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَصَرُوهُ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي ﴿وَنَصَرُوهُ﴾ يُسند نُصرةَ المؤمنين للنبيّ قيامًا معه؛ فعنصر الجذر يظهر قيامَ جماعةٍ مع الرسول إسنادًا وتعزيرًا.
استعمالها في الآيات
يرد ماضيًا في تعداد صفات المفلحين ﴿فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ﴾.
أثرها في السياق
يجعل النُّصرة ركنًا في الإيمان العمليّ بالرسول، مقرونةً بالتعزير والاتّباع، فيكون أهلُها هم المفلحين.
عائلات الاستعمال
- نصرة المؤمنين للنبيّ الأمّيّ (1 موضعًا): ﴿وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
الماضي المتّصل بضمير النبيّ في سياق صفات المفلحين، يفارق وَّنَصَرُوٓاْ المطلق (المُؤوون) ونَصَرَهُ المسند إلى الله، باختصاصه بنصرة المؤمنين للرسول مع التعزير.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع بإيراد النُّصرة في سلسلة صفات المفلحين المتّبعين للنبيّ الأمّيّ ﴿ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥ﴾. فالنُّصرة جاءت بين الإيمان والتعزير والاتّباع، فهي قيامٌ عمليّ مع الرسول يكون به الفلاح ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.