مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولينصرن في القرءان
الشاهد
سورة الحج ٤٠
﴿ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولينصرن»
مدلول قولة «ولينصرن» في القرءان: وعدُ الله المؤكَّد بنصرة مَن ينصره (أي مَن يقوم بدينه)، التزامًا مقطوعًا به مقرونًا بقوّته وعزّته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَيَنصُرَنَّ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المؤكَّد بالنون ﴿وَلَيَنصُرَنَّ﴾ وعدٌ من الله بنصرة مَن ينصره؛ فعنصر الجذر يظهر التزامًا مؤكَّدًا بإعزاز من قام بنصرة دين الله.
استعمالها في الآيات
يرد جوابَ قسمٍ مؤكَّدًا بالنون ﴿وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.
أثرها في السياق
يقطع بوعد نصر الله لمن نصر دينه، فيجعل النُّصرة الإلهيّة جزاءً مضمونًا للقائمين بحقّ الله.
عائلات الاستعمال
- وعد الله المؤكَّد بنصرة ناصر دينه (1 موضعًا): ﴿وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
الفعل المؤكَّد بالنون مسندًا إلى الله (وعد النصر)، يفارق لَيَنصُرَنَّهُ (نصر المعتدى عليه) و﴿يَنصُرُهُۥٓ﴾ المرفوع (نصرة العبد لله)، باختصاصه بوعد نصر الله لناصر دينه.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع بتوكيد وعد النصر الإلهيّ المعلَّق على نصرة العبد لله ﴿وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓ﴾، مذيَّلًا بـ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ تأكيدًا للقدرة على الوفاء. فالنُّصرة هنا وعدٌ مؤكَّدٌ يربط إعزاز العبد بقيامه بدين الله.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.