قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نصروهم في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة الحَشر ١٢

﴿ لَئِنۡ أُخۡرِجُواْ لَا يَخۡرُجُونَ مَعَهُمۡ وَلَئِن قُوتِلُواْ لَا يَنصُرُونَهُمۡ وَلَئِن نَّصَرُوهُمۡ لَيُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نصروهم»

مدلول قولة «نصروهم» في القرءان: فرضُ وقوع نصرة المنافقين لإخوانهم تنزّلًا، يُبطَل بأنّهم لو نصروهم لولّوا الأدبار، فلا تثبت منهم نصرةٌ بل خذلان.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّصَرُوهُمۡ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الماضي المتّصل بضمير الغائب الجمع ﴿نَّصَرُوهُمۡ﴾ يفترض نصرةَ المنافقين إخوانهم تنزّلًا؛ فعنصر الجذر يظهر في نُصرةٍ مفترَضةٍ يَعقُبها التولّي والخذلان فلا تنفع.

استعمالها في الآيات

يرد فعلَ شرطٍ مفترَضًا ﴿وَلَئِن نَّصَرُوهُمۡ لَيُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ﴾.

أثرها في السياق

يُبطل حتى النُّصرة المفترَضة من المنافقين، فيُثبت أنّها لو وقعت لانقلبت تولّيًا وفرارًا، فلا سندَ يُرجى منهم.

عائلات الاستعمال

  • فرض نصرة المنافقين المنقلبة تولّيًا (1 موضعًا): ﴿وَلَئِن نَّصَرُوهُمۡ لَيُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَٰرَ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

الماضي المتّصل بضمير الغائب الجمع في حيّز الشرط (نصرة المنافقين المفترَضة)، يفارق وَّنَصَرُوٓاْ (نصرة المُؤوين الواقعة) و﴿يَنصُرُونَهُمۡ﴾ (نفي نصرتهم ابتداءً)، باختصاصه بفرض نصرةٍ يَعقُبها التولّي.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بافتراض وقوع نصرة المنافقين لإخوانهم تنزّلًا ﴿وَلَئِن نَّصَرُوهُمۡ لَيُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ﴾. فالماضي في حيّز الشرط يُبطل النُّصرة المفترَضة بما يَعقُبها من التولّي، ضمن سلسلةٍ تنفي خروجهم معهم ونصرتهم إيّاهم، تجلية لانعدام النُّصرة من المنافقين حتى على فرض وقوعها.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر