قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نصرهم في القرءان

2 موضعينالجذر: نصر

المواضع (2)

سورة الحج ٣٩

﴿ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ ﴾

سورة يسٓ ٧٥

﴿ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٞ مُّحۡضَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نصرهم»

مدلول قولة «نصرهم» في القرءان: نُصرةُ المظلومين حدثًا: مقدورٌ لله ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ﴾، وممتنِعٌ على الأوثان التي لا تستطيع نصرَ عابديها ﴿لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَصۡرِهِمۡ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المصدر المضاف لضمير الغائب ﴿نَصۡرِهِمۡ﴾ يدور بين قدرة الله على نصرة المظلومين وعجز الأوثان عن نصرة عابديها؛ فعنصر الجذر يظهر مقدورًا لله ممتنِعًا على غيره.

استعمالها في الآيات

يرد مضافًا في إثبات قدرة الله ﴿عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ﴾، وفي نفي قدرة الآلهة ﴿لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ﴾.

أثرها في السياق

يقابل بين قدرة الله المطلقة على نصرة المظلومين وعجز معبوداتهم، فيحصر النُّصرة المقدورة في الله.

عائلات الاستعمال

  • قدرة الله على نصرة المظلومين (1 موضعًا): ﴿عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ﴾
  • عجز الآلهة عن نصرة عابديها (1 موضعًا): ﴿لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

المصدر المضاف لضمير الغائب (قدرة الله ونفيُها عن الأوثان)، يفارق نَصۡرَكُمۡ المضاف للمخاطَب و﴿نَصۡرُ﴾ المضاف لله، باختصاصه بنصرة المظلومين بين القدرة والعجز.

تحليل أعمق

يدور المصدر المضاف بين طرفين متقابلين: قدرة الله على نُصرة المأذون لهم بالقتال لأنّهم ظُلموا ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ﴾، وعجزِ الآلهة عن نصرة جندها ﴿لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٞ مُّحۡضَرُونَ﴾. فالنُّصرة حدثٌ لا يُقدَر عليه إلّا من الله.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر