مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نصرنا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٣٤
﴿ وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَآءَكَ مِن نَّبَإِيْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
سورة يُوسُف ١١٠
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نصرنا»
مدلول قولة «نصرنا» في القرءان: نصرُ الله المضافُ إليه، يأتي الرسلَ بعد صبرهم على التكذيب والإيذاء وبلوغِ الكَرب منتهاه، فينجّي مَن يشاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَصۡرُنَاۚ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر المضاف لضمير الجمع ﴿نَصۡرُنَا﴾ يجعل النُّصرةَ مجيئًا موعودًا للرسل بعد طول الصبر؛ فعنصر الجذر يظهر فرَجًا حاسمًا يأتي عند منتهى الشِّدّة.
استعمالها في الآيات
يرد فاعلًا لمجيءٍ بعد غايةٍ من الشِّدّة ﴿فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَا﴾ ﴿وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا﴾.
أثرها في السياق
يربط النُّصرةَ ببلوغ الشِّدّة منتهاها، فتأتي فرَجًا حاسمًا ينجّي المؤمنين ولا يُرَدّ بأسُه عن المجرمين.
عائلات الاستعمال
- مجيء نصر الله للرسل بعد الصبر (2 موضعًا): ﴿أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَا﴾ عند منتهى الشِّدّة
ما يميّزها عن أخواتها
المصدر المضاف لضمير المتكلم الجمع في سياق مجيء الفرَج، يفارق نَصۡرُ ٱللَّهِ (الموعود القريب) وٱلنَّصۡرُ (حصر المصدر)، باختصاصه بمجيء النصر للرسل عند الغاية.
تحليل أعمق
يجتمع الموضعان في مجيء النصر غايةً للصبر بعد بلوغ الكرب أقصاه: ﴿حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَا﴾ بعد طول التكذيب والإيذاء، و﴿جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا﴾ بعد أن ظنّوا أنّهم قد كُذِبوا. فالنُّصرة هنا فرَجٌ موقوتٌ يأتي عند منتهى الضعف فينجّي ﴿فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُ﴾.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.