قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نصركم في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة الأعرَاف ١٩٧

﴿ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمۡ وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نصركم»

مدلول قولة «نصركم» في القرءان: نفيُ استطاعة المعبودات من دون الله نُصرةَ مَن يدعوهم، بل لا يملكون نصرَ أنفسهم، فضلًا عن نصرة غيرهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَصۡرَكُمۡ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المصدر المضاف للمخاطَب ﴿نَصۡرَكُمۡ﴾ يُنفى عن المعبودات من دون الله؛ فعنصر الجذر يظهر بسلب قدرة الأوثان على نُصرة عابديها.

استعمالها في الآيات

يرد منفيَّ الاستطاعة ﴿وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمۡ وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ﴾.

أثرها في السياق

يُسقط رجاءَ النُّصرة من المدعوّين من دون الله، فيكشف عجزَهم المطلق عن دفع الخذلان عن أنفسهم وعن عابديهم.

عائلات الاستعمال

  • نفي نصرة المعبودات لعابديها (1 موضعًا): ﴿لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمۡ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

المصدر المضاف لضمير المخاطَب في سياق تعجيز الأوثان، يفارق ﴿نَصۡرُ﴾ المضاف إلى الله ونَصۡرَهُمۡ المضاف لضمير الغائب، باختصاصه بنفي نصرة المعبودات لعابديها.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بنفي قدرة المعبودات على نُصرة داعيها مع نفي نصرها أنفسها ﴿لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمۡ وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ﴾. فالمصدر المضاف للمخاطَب جاء في سياق التعجيز، تقريرًا أنّ مَن لا يملك نصرَ نفسه لا يُرجى منه نصرُ غيره.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر