قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نصره في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة التوبَة ٤٠

﴿ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نصره»

مدلول قولة «نصره» في القرءان: نُصرةُ الله الواقعةُ للرسول حين أخرجه الكافرون، بإنزال السكينة والتأييد بالجنود، فجعل كلمةَ الكافرين السُّفلى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَصَرَهُ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل الماضي ﴿نَصَرَهُ﴾ يُثبت نُصرةَ الله للرسول واقعةً حين الخروج؛ فعنصر الجذر يظهر إعزازًا إلهيًّا أزال غلبةَ الكافرين عنه في موضع شدّة.

استعمالها في الآيات

يرد ماضيًا محقَّقًا بقد ﴿فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ موصولًا بإنزال السكينة والتأييد.

أثرها في السياق

يقرّر أنّ نصر الله للرسول واقعٌ مستقلّ عن نصرة الناس، أعزّه به في موضع الضعف فأعلى كلمته.

عائلات الاستعمال

  • نصر الله للرسول حين الخروج (1 موضعًا): ﴿فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

الماضي المحقَّق المسند إلى الله بضمير الرسول، يفارق ﴿تَنصُرُوهُ﴾ السابق له (فرض ترك النصرة) ونَصَرَهُمُ (نفي نصرة الآلهة)، باختصاصه بنصر الله للرسول في الغار.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بإثبات النُّصرة الإلهيّة الواقعة في حال الشِّدّة القصوى ﴿فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ﴾، فاقترن النصر بإنزال السكينة والتأييد بالجنود وجعلِ كلمة الكافرين السُّفلى. فالماضي المحقَّق هنا تجلية لزوال المغلوبيّة عن الرسول في أحرج المواطن.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر