مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نصرهم في القرءان
الشاهد
سورة الأحقَاف ٢٨
﴿ فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرۡبَانًا ءَالِهَةَۢۖ بَلۡ ضَلُّواْ عَنۡهُمۡۚ وَذَٰلِكَ إِفۡكُهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نصرهم»
مدلول قولة «نصرهم» في القرءان: الاستفهامُ التوبيخيّ عن نصرة الآلهة المُتَّخذة قربانًا لعابديها، تقريرًا بأنّها ضلّت عنهم فلم تنصرهم بل خذلتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَصَرَهُمُ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الماضي المتّصل بضمير الغائب الجمع ﴿نَصَرَهُمُ﴾ يرد استفهامًا توبيخيًّا عن نصرة الآلهة لعابديها؛ فعنصر الجذر يظهر بنفي وقوع النُّصرة من المعبودات المُتَّخذة قربانًا.
استعمالها في الآيات
يرد ماضيًا في استفهام التوبيخ ﴿فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرۡبَانًا ءَالِهَةَۢ﴾.
أثرها في السياق
يقرّر تخلّيَ الآلهة المُتَّخذة قربانًا عن عابديها ﴿بَلۡ ضَلُّواْ عَنۡهُمۡ﴾، فيكشف بطلانَ رجاء النُّصرة من معبودٍ سوى الله.
عائلات الاستعمال
- نفي نصرة الآلهة المُتَّخذة قربانًا (1 موضعًا): ﴿فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرۡبَانًا ءَالِهَةَۢ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
الماضي المتّصل بضمير الغائب الجمع في استفهام التوبيخ (نفي نصرة الآلهة)، يفارق نَصَرَكُمُ (نصر الله الواقع للمؤمنين) و﴿نَصَرَهُ﴾ (نصر الله للرسول)، باختصاصه بتوبيخ المعبودات على خذلان عابديها.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع بالاستفهام التوبيخيّ عن نصرة الآلهة لعابديها ﴿فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرۡبَانًا ءَالِهَةَۢ﴾، يُجاب بضلالها عنهم ﴿بَلۡ ضَلُّواْ عَنۡهُمۡ﴾. فالماضي هنا في معرض إبطال نصرة المعبودات: لم تنصرهم بل خذلتهم، وذلك إفكُهم وافتراؤهم، تجلية لانتفاء النُّصرة من غير الله.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.