مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نصركم في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٢٣
﴿ وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة التوبَة ٢٥
﴿ لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نصركم»
مدلول قولة «نصركم» في القرءان: نُصرةُ الله الواقعةُ للمؤمنين في مواطن القتال وهم في حال ضعفٍ وذِلّة، تذكيرًا بمِنّةٍ تُوجب الشكر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَصَرَكُمُ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي ﴿نَصَرَكُمُ﴾ يُسند النُّصرةَ الواقعةَ إلى الله في مواطن بعينها؛ فعنصر الجذر يظهر إعزازًا فعليًّا أزال ذِلّةَ المؤمنين في موضع ضعف.
استعمالها في الآيات
يرد ماضيًا مسندًا إلى الله موصولًا بموضع النصر ﴿وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞ﴾ ﴿لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ﴾.
أثرها في السياق
يثبت أنّ الغلبة كانت من الله لا من الكثرة ﴿إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا﴾، فيُرَدّ الفضل إليه ويُطلَب الشكر.
عائلات الاستعمال
- نصر الله الواقع في مواطن القتال (2 موضعًا): ﴿نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ﴾ وهم أذلّة أو مغرورون بالكثرة
ما يميّزها عن أخواتها
الماضي المسند إلى الله بضمير المخاطَب الجمع في مواطن بعينها، يفارق يَنصُرۡكُمُ المضارع ووَيَنصُرۡكُمۡ المعطوف، باختصاصه بالنصر الواقع تذكيرًا.
تحليل أعمق
يجتمع الموضعان في إسناد النُّصرة الماضية إلى الله مع تقييدها بموطنها وحال المؤمنين: ﴿نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞ﴾، و﴿نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ﴾. والمقابلة بين النصر الإلهيّ وعجز الكثرة ﴿فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا﴾ تجلّي أنّ زوال المغلوبيّة كان مِنحةً من الله لا أثرًا للعدد.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.