مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ناصر في القرءان
المواضع (3)
سورة مُحمد ١٣
﴿ وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةٗ مِّن قَرۡيَتِكَ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَتۡكَ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ فَلَا نَاصِرَ لَهُمۡ ﴾
سورة الجِن ٢٤
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا ﴾
سورة الطَّارق ١٠
﴿ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ناصر»
مدلول قولة «ناصر» في القرءان: نفيُ وجود ناصرٍ يقوم بدفع الهلاك عن أهل القرى المُهلَكة، أو يعصم الكافرين عند رؤية ما يوعدون، فلا قوّةَ لهم ولا ناصر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَاصِرَ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل المفرد ﴿نَاصِرَ﴾ يُنفى عن المُهلَكين والكافرين؛ فعنصر الجذر يظهر بانتفاء مَن يقوم ناصرًا يدفع عنهم الهلاك أو يعصمهم من العذاب.
استعمالها في الآيات
يرد منفيًّا في حقّ المُهلَكين ﴿أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ فَلَا نَاصِرَ لَهُمۡ﴾، ومقرونًا بنفي القوّة ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ﴾، وفي بيان أضعف ناصرًا ﴿مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا﴾.
أثرها في السياق
يقطع كلّ سندٍ عن المُهلَكين والكافرين، فيقرن انتفاءَ الناصر بانتفاء القوّة، ويُبرز ضعفَ ناصر الكافرين عند الموعد.
عائلات الاستعمال
- نفي الناصر عن المُهلَكين والكافرين (3 موضعًا): ﴿فَلَا نَاصِرَ لَهُمۡ﴾ ونفيُ القوّة معه وضعفُ ناصرهم
ما يميّزها عن أخواتها
اسم الفاعل المفرد المنفيّ (نفي الناصر عن المُهلَكين)، يفارق الجمع نَّٰصِرِينَ/ٱلنَّٰصِرِينَ والوصف نَصِير، باختصاصه بنفي الناصر المفرد مقرونًا بنفي القوّة والعدد.
تحليل أعمق
يطّرد نفي اسم الفاعل المفرد في حقّ الكافرين والمُهلَكين: ﴿أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ فَلَا نَاصِرَ لَهُمۡ﴾، و﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ﴾، وبيانُ ضعف ناصرهم عند رؤية الوعيد ﴿فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا﴾. والجامع نفيُ قيام ناصرٍ يدفع الهلاك أو يعصم من العذاب، مقرونًا بنفي القوّة والعدد.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.