مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة منتصر في القرءان
الشاهد
سورة القَمَر ٤٤
﴿ أَمۡ يَقُولُونَ نَحۡنُ جَمِيعٞ مُّنتَصِرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «منتصر»
مدلول قولة «منتصر» في القرءان: دعوى الكفّار أنّهم جميعٌ منتصرٌ، أي جماعةٌ قادرةٌ على ردّ الغلبة عن نفسها بكثرتها، دعوى يُبطلها ما يَعقُبها من الهزيمة والتولّي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّنتَصِرٞ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل المفرد المنكَّر من الانتصار ﴿مُّنتَصِرٞ﴾ يحكي دعوى الكفّار أنّهم جميعٌ منتصر؛ فعنصر الجذر يظهر في دعوى القدرة على ردّ الغلبة بالاجتماع، يُبطلها السياق.
استعمالها في الآيات
يرد منكَّرًا في حكاية دعواهم ﴿أَمۡ يَقُولُونَ نَحۡنُ جَمِيعٞ مُّنتَصِرٞ﴾.
أثرها في السياق
يصوّر اغترارَ الكفّار بجمعهم وادّعاءَهم الانتصار بالكثرة، تمهيدًا لإبطاله بما يَعقُبه من الهزيمة والتولّي.
عائلات الاستعمال
- دعوى الكفّار الانتصار بالكثرة (1 موضعًا): ﴿نَحۡنُ جَمِيعٞ مُّنتَصِرٞ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
اسم الفاعل المفرد المنكَّر في حكاية الدعوى، يفارق مُنتَصِرِينَ الجمع المنفيّ ومُنتَصِرًا (نفي انتصار الهالك)، باختصاصه بدعوى الكفّار الانتصارَ بالكثرة.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع بحكاية دعوى الكفّار الانتصارَ بكثرتهم ﴿أَمۡ يَقُولُونَ نَحۡنُ جَمِيعٞ مُّنتَصِرٞ﴾، وهي دعوى ردِّ الغلبة عن النفس بالاجتماع. وقد جاء السياق التالي مُبطِلًا لها سَيُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ، فيتبيّن أنّ الانتصار المدّعى بالكثرة لا يُغني، تجلية لانقطاع الانتصار عمّن اغترّ بجمعه.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.