قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة منتصرين في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة الذَّاريَات ٤٥

﴿ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «منتصرين»

مدلول قولة «منتصرين» في القرءان: نفيُ كون المُعذَّبين منتصرين، أي قادرين على ردّ الغلبة عن أنفسهم عند مفاجأة العذاب، فلا قيامَ لهم ولا انتصار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُنتَصِرِينَ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم الفاعل الجمع المنكَّر من الانتصار ﴿مُنتَصِرِينَ﴾ يُنفى عمّن أخذهم العذاب فجأة؛ فعنصر الجذر يظهر بنفي قدرتهم على ردّ الغلبة عن أنفسهم عند نزول البأس.

استعمالها في الآيات

يرد منكَّرًا منفيًّا مقرونًا بنفي القيام ﴿فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾.

أثرها في السياق

يقرن العجزَ عن القيام بالعجز عن الانتصار، فيُبرز سقوطَ المُعذَّبين عن كلّ مَنعةٍ عند مفاجأة بأس الله.

عائلات الاستعمال

  • نفي انتصار المُصعَقين العاجزين عن القيام (1 موضعًا): ﴿فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

الجمع المنكَّر من الانتصار المنفيّ مقرونًا بنفي القيام، يفارق ٱلۡمُنتَصِرِينَ المعرَّف (نفي انتصار المخسوف به) و﴿مُنتَصِرٞ﴾ المفرد، باختصاصه بنفي انتصار المُصعَقين العاجزين عن القيام.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بنفي الانتصار الذاتيّ عمّن أخذتهم الصاعقة جمعًا منكَّرًا ﴿فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾. فاقتران نفي القيام بنفي الانتصار يكشف سقوطَهم عن كلّ قدرةٍ على ردّ الغلبة عن أنفسهم حين فاجأهم العذاب، تجلية لانتفاء مسلك الانتصار عمّن حلّ بهم البأس.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر