مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة منتصرا في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٤٣
﴿ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «منتصرا»
مدلول قولة «منتصرا» في القرءان: نفيُ أن يكون الهالك مُنتصِرًا بنفسه، أي قادرًا على ردّ الغلبة عن ذاته بلا ناصرٍ خارجيّ، فلا فئةٌ تنصره ولا هو ينتصر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُنتَصِرًا» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل من الانتصار ﴿مُنتَصِرًا﴾ يُنفى عن الهالك الذي لا يدفع عن نفسه؛ فعنصر الجذر يظهر في مسلك الانتصار الذاتيّ منفيًّا عمّن عجز عن استرجاع غلبته.
استعمالها في الآيات
يرد منفيًّا مقرونًا بنفي الفئة الناصرة ﴿وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا﴾.
أثرها في السياق
يقطع على الهالك مسلكَي النُّصرة كليهما: لا ناصرَ من غيره، ولا قدرةَ في نفسه على الانتصار، فيتمّ خذلانُه.
عائلات الاستعمال
- نفي الانتصار الذاتيّ عن الهالك (1 موضعًا): ﴿وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا﴾
ما يميّزها عن أخواتها
اسم الفاعل المفرد من الانتصار المنفيّ، يفارق ﴿يَنصُرُونَهُۥ﴾ المقترن به (نفي الناصر الخارجيّ) وٱلۡمُنتَصِرِينَ الجمع، باختصاصه بنفي الانتصار الذاتيّ عن صاحب الجنّة.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع بنفي الانتصار الذاتيّ عن صاحب الجنّة المُهلَك بعد نفي الفئة الناصرة ﴿وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا﴾. فالانتصار هنا مسلكُ ردّ الغلبة بلا طرفٍ ثانٍ، يُنفى عمّن سُلِب النُّصرةَ من غيره أيضًا، تجلية لاجتماع المسلكين في الخذلان التامّ.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.