قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لٱنتصر في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة مُحمد ٤

﴿ فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لٱنتصر»

مدلول قولة «لٱنتصر» في القرءان: قدرةُ الله على الانتصار من الكافرين بنفسه لو شاء، أي ردِّ غلبتهم وإهلاكِهم بلا قتال، لكنّه شرع القتال ابتلاءً ﴿لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَٱنتَصَرَ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الماضي المؤكَّد باللام من الانتصار ﴿لَٱنتَصَرَ﴾ يُسند الانتصار إلى الله امتناعًا؛ فعنصر الجذر يظهر في قدرة الله على ردّ غلبة الكافرين بنفسه، لكنّه يبتلي عباده بعضهم ببعض.

استعمالها في الآيات

يرد ماضيًا مؤكَّدًا باللام معلَّقًا بالمشيئة ﴿وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖ﴾.

أثرها في السياق

يُثبت أنّ الله غنيٌّ عن القتال في ردّ غلبة الكافرين، لكنّه جعله ابتلاءً، فالانتصار الإلهيّ مقدورٌ مؤجَّلٌ لحكمة البلاء.

عائلات الاستعمال

  • قدرة الله على الانتصار من الكافرين (1 موضعًا): ﴿وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

الماضي المؤكَّد باللام مسندًا إلى الله (الانتصار الإلهيّ المقدور)، يفارق ﴿ٱنتَصَرَ﴾ (انتصار المظلوم) باختصاصه بإسناد الانتصار إلى الله امتناعًا لحكمة الابتلاء.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بإسناد الانتصار إلى الله معلَّقًا بالمشيئة في معرض الامتناع لحكمة ﴿وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖ﴾، بعد الأمر بضرب الرقاب. فالانتصار هنا قدرةُ الله على ردّ غلبة الكافرين بنفسه بلا واسطة قتال، عُلِّقت على المشيئة وأُجِّلت للابتلاء، تجلية لمسلك الانتصار مسندًا إلى الله.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر