مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لينصرنه في القرءان
الشاهد
سورة الحج ٦٠
﴿ ۞ ذَٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لينصرنه»
مدلول قولة «لينصرنه» في القرءان: وعدُ الله المؤكَّد بنصرة مَن عاقب بمثل ما عوقب به ثمّ بُغي عليه، فيُنصَر لأنّه صار مظلومًا بالبغي عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَيَنصُرَنَّهُ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المؤكَّد بالنون ﴿لَيَنصُرَنَّهُ﴾ وعدٌ بنصر مَن عوقب ثمّ بُغي عليه؛ فعنصر الجذر يظهر التزامًا بنصرة المظلوم المُعتدى عليه بعد إنصافه.
استعمالها في الآيات
يرد جوابَ قسمٍ مؤكَّدًا ﴿وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُ﴾.
أثرها في السياق
يربط نصر الله بوقوع البغي على مَن أنصف نفسه، فيجعل النُّصرة جزاءَ المظلوم المُعتدى عليه بعد عدله.
عائلات الاستعمال
- نصر المعتدى عليه بعد المعاقبة بالمثل (1 موضعًا): ﴿ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
الفعل المؤكَّد بالنون المتّصل بضمير المظلوم (نصر مَن بُغي عليه)، يفارق وَلَيَنصُرَنَّ (نصر ناصر الدِّين) باختصاصه بنصر المُعتدى عليه بعد إنصافه.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع بتعليق وعد النصر على البغي بعد المعاقبة بالمثل ﴿وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُ﴾، مذيَّلًا بـ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ﴾. فالنُّصرة هنا وعدٌ مؤكَّدٌ للمظلوم الذي ردّ بالمثل ثمّ ظُلم ثانيةً، تجلية لردّ الغلبة إلى مَن بُغي عليه.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.