قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لننصر في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة غَافِر ٥١

﴿ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لننصر»

مدلول قولة «لننصر» في القرءان: وعدُ الله المؤكَّد بنصرة رسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويومَ يقوم الأشهاد، التزامًا بإعزازهم في الدارين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَنَنصُرُ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المضارع المؤكَّد باللام ﴿لَنَنصُرُ﴾ وعدٌ من الله بنصرة رسله والمؤمنين؛ فعنصر الجذر يظهر التزامًا إلهيًّا بإعزاز الرسل في الدنيا ويومَ القيامة.

استعمالها في الآيات

يرد مؤكَّدًا بإنّ واللام ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾.

أثرها في السياق

يقطع بوعد نصر الرسل والمؤمنين في الدنيا والآخرة، فيجعل النُّصرة الإلهيّة سُنّةً مضمونةً لأهل الرسالة والإيمان.

عائلات الاستعمال

  • وعد نصر الرسل والمؤمنين في الدارين (1 موضعًا): ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

المضارع المؤكَّد بإنّ واللام المسند للعظمة (وعد نصر الرسل)، يفارق وَنَصَرۡنَٰهُمۡ الماضي (تحقّق الغلبة) ويَنصُرُ المعلَّق بالمشيئة، باختصاصه بوعد نصر الرسل والمؤمنين في الدارين.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بتوكيد وعد النصر لرسل الله والمؤمنين مقيَّدًا بالظرفين ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ﴾. فالمضارع المؤكَّد المسند للعظمة وعدٌ قاطع، يمتدّ من الدنيا إلى يوم الأشهاد، تجلية لكون نصر الرسل سُنّةً إلهيّة ثابتة.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر