قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لننصرنكم في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة الحَشر ١١

﴿ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُواْ يَقُولُونَ لِإِخۡوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَئِنۡ أُخۡرِجۡتُمۡ لَنَخۡرُجَنَّ مَعَكُمۡ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمۡ أَحَدًا أَبَدٗا وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لننصرنكم»

مدلول قولة «لننصرنكم» في القرءان: وعدُ المنافقين الكاذبُ بنصرة إخوانهم من أهل الكتاب إن قوتلوا، التزامٌ مؤكَّدٌ بالنُّصرة يشهد الله بكذبه فلا يقع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَنَنصُرَنَّكُمۡ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المؤكَّد بالنون المتّصل بالمخاطَب ﴿لَنَنصُرَنَّكُمۡ﴾ يحكي وعدَ المنافقين الكاذب بنصرة إخوانهم؛ فعنصر الجذر يظهر في التزامٍ بالنُّصرة يُكذِّبه الله ولا يقع.

استعمالها في الآيات

يرد جوابَ قسمٍ في حكاية قولهم ﴿وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾.

أثرها في السياق

يكشف زيفَ التزام المنافقين بالنُّصرة، فيُذيِّله بشهادة الله على كذبهم، تمهيدًا لإثبات تخاذلهم عند الحاجة.

عائلات الاستعمال

  • وعد المنافقين الكاذب بالنصرة (1 موضعًا): ﴿وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

الفعل المؤكَّد بالنون بضمير المتكلّم الجمع المتّصل بالمخاطَب (وعد المنافقين الكاذب)، يفارق ﴿لَنَنصُرُ﴾ (وعد الله الصادق بنصر الرسل)، باختصاصه بوعد المنافقين المُكذَّب.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بحكاية وعد المنافقين المؤكَّد بنصرة إخوانهم ﴿وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ﴾، يُذيَّل فورًا بتكذيب الله ﴿وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾. فالفعل المؤكَّد بالنون هنا التزامٌ زائفٌ بالنُّصرة، يُبطله ما يَعقُبه من إثبات تخاذلهم وَلَئِن قُوتِلُواْ لَا يَنصُرُونَهُمۡ، تجلية لكذب وعد النُّصرة من المنافقين.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر