مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱنصرنا في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٨٦
﴿ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱنصرنا»
مدلول قولة «فٱنصرنا» في القرءان: طلبُ النُّصرة من الله على القوم الكافرين، مفرَّعًا على الإقرار بأنّه المَوۡلى، فالنُّصرة فرعُ الولاية وثمرتُها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱنصُرۡنَا» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر الدعائيّ ﴿فَٱنصُرۡنَا﴾ مُفرَّعٌ على إثبات الولاية ﴿أَنتَ مَوۡلَىٰنَا﴾؛ فعنصر الجذر يظهر طلبَ نُصرةٍ مبنيًّا على المَوۡلَويّة لا مجرَّدَ دعاء.
استعمالها في الآيات
يرد خاتمةً للدعاء بعد طلب العفو والمغفرة والرحمة ﴿أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.
أثرها في السياق
يبني طلبَ الغلبة على عقد الولاية مع الله، فيجعل النُّصرة حقًّا للمولى على مولاه.
عائلات الاستعمال
- النصر فرع الولاية (1 موضعًا): ﴿أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
الأمر الدعائيّ المُفرَّع على ﴿أَنتَ مَوۡلَىٰنَا﴾، يفارق وَٱنصُرۡنَا المعطوف على الثبات وٱنصُرۡنِي دعاء الفرد، باختصاصه بربط النصر بالولاية.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع بربط النُّصرة بالمَوۡلَويّة في فاء التفريع ﴿أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾، فجاء طلبُ الغلبة ثمرةً لإقرار الولاية، بخلاف وَٱنصُرۡنَا المعطوف على طلب الثبات. وهو يكشف أنّ النُّصرة عند زوال المغلوبيّة منوطةٌ بمن تولّى أمرَ الداعي.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.