مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱنتصر في القرءان
الشاهد
سورة القَمَر ١٠
﴿ فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَغۡلُوبٞ فَٱنتَصِرۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱنتصر»
مدلول قولة «فٱنتصر» في القرءان: دعاءُ النبيّ ربَّه أن ينتصر له بعد أن غُلب، أي أن يردّ الله الغلبةَ إليه عن مكذِّبيه، طلبًا لاسترجاع حقّه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱنتَصِرۡ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر من الانتصار ﴿فَٱنتَصِرۡ﴾ طلبُ النبيّ من ربّه أن ينتصر له؛ فعنصر الجذر يظهر في طلب ردّ الغلبة عن المغلوب بفعلٍ من الله، استرجاعًا لحقّ المظلوم.
استعمالها في الآيات
يرد أمرًا دعائيًّا بعد الإقرار بالغلبة ﴿فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَغۡلُوبٞ فَٱنتَصِرۡ﴾.
أثرها في السياق
يجعل الانتصار مطلبًا موجَّهًا إلى الله بعد الإقرار بالمغلوبيّة، فيردّ ردَّ الغلبة إلى الله بطلب النبيّ.
عائلات الاستعمال
- طلب النبيّ الانتصار من ربّه (1 موضعًا): ﴿أَنِّي مَغۡلُوبٞ فَٱنتَصِرۡ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
الأمر الدعائيّ من الانتصار موجَّهًا إلى الله بعد الإقرار بالغلبة، يفارق ﴿ٱنتَصَرَ﴾ الماضي ويَنتَصِرُونَ المضارع، باختصاصه بطلب النبيّ من ربّه الانتصارَ له.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع بطلب النبيّ من ربّه الانتصارَ عقب إقراره بالمغلوبيّة ﴿فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَغۡلُوبٞ فَٱنتَصِرۡ﴾. فالأمر من الانتصار هنا دعاءٌ يربط بين الإقرار بالغلبة عليه وطلبِ ردّها من الله، تجلية صريحة لعنصر الجذر في زوال المغلوبيّة بطلب المظلوم استرجاعَ حقّه.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.