مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تناصرون في القرءان
الشاهد
سورة الصَّافَات ٢٥
﴿ مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تناصرون»
مدلول قولة «تناصرون» في القرءان: تباذلُ النُّصرة بين القومِ بعضِهم بعضًا، يُنفى عنهم توبيخًا يومَ الجمع ﴿مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ﴾، حين ينقطع كلُّ سندٍ بينهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَنَاصَرُونَ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فعل التفاعل ﴿تَنَاصَرُونَ﴾ يصف تباذلَ النُّصرة بين جماعةٍ؛ فعنصر الجذر يظهر في تخاذلٍ يُوبَّخ به مَن انقطع عنهم التناصر يومَ الحساب.
استعمالها في الآيات
يرد منفيًّا في توبيخ المجموعين ﴿مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ﴾.
أثرها في السياق
يكشف انقطاعَ التناصر بين أهل الباطل يومَ الحساب، فيُوبَّخون بأنّهم لا يتناصرون كما كانوا يتعاضدون في الدنيا.
عائلات الاستعمال
- نفي التناصر المتبادَل توبيخًا (1 موضعًا): ﴿مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
صيغة التفاعل المنفيّة (تباذل النُّصرة المنقطع)، تفارق صيغ النُّصرة المتعدّية لمفعول وصيغ الانتصار الذاتيّ، باختصاصها بالنُّصرة المتبادَلة بين الجماعة توبيخًا.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع بنفي التناصر المتبادَل بين المجموعين للحساب ﴿مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ﴾. فصيغة التفاعل تدلّ على تباذل النُّصرة بين الجماعة، يُوبَّخون بانقطاعها يومَ يُجمَعون، تجلية لزوال كلّ تعاضدٍ بينهم حين لا ينفع نصير.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.