قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تنتصران في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة الرَّحمٰن ٣٥

﴿ يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تنتصران»

مدلول قولة «تنتصران» في القرءان: نفيُ قدرة الثقلين على الانتصار، أي على ردّ ما يُرسَل عليهما من شواظ النار والنحاس، فلا انتصارَ لهما عند نزول البأس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَنتَصِرَانِ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المضارع المثنّى من الانتصار ﴿تَنتَصِرَانِ﴾ يُنفى عن الثقلين عند إرسال البأس عليهما؛ فعنصر الجذر يظهر بنفي قدرتهما على ردّ الغلبة عن أنفسهما حين يُرسَل عليهما العذاب.

استعمالها في الآيات

يرد منفيًّا بالتثنية بعد إرسال البأس ﴿يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ﴾.

أثرها في السياق

يقطع على الثقلين كلّ مَنعةٍ عند إرسال العذاب، فيُقرّر عجزَهما عن ردّ البأس النازل بهما، تذكيرًا بآلاء الله المُحيطة.

عائلات الاستعمال

  • نفي انتصار الثقلين عند البأس (1 موضعًا): ﴿فَلَا تَنتَصِرَانِ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

المضارع المثنّى من الانتصار المنفيّ، يفارق يَنتَصِرُونَ الجمع، باختصاصه بنفي انتصار الثقلين عند إرسال البأس عليهما.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بنفي الانتصار عن الثقلين بصيغة التثنية ﴿يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ﴾، في سياق تعداد آلاء الله. فالمضارع المثنّى يقرّر عجزَ الجنّ والإنس معًا عن ردّ ما يُرسَل عليهما من البأس، تجلية لانتفاء مسلك الانتصار عمّن أحاط به عذاب الله.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر