مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بنصر في القرءان
الشاهد
سورة الرُّوم ٥
﴿ بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بنصر»
مدلول قولة «بنصر» في القرءان: نصرُ الله سببًا لفرح المؤمنين، يقع لمن يشاء الله نصرَه ﴿بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ﴾، مقرونًا بعزّته ورحمته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِنَصۡرِ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر المضاف للاسم الظاهر ﴿بِنَصۡرِ ٱللَّهِ﴾ يجعل فرحَ المؤمنين منوطًا بنصر الله؛ فعنصر الجذر يظهر سببًا للفرح يقع لمن يشاء الله.
استعمالها في الآيات
يرد مجرورًا بباء السبب مضافًا للاسم الظاهر وَيَوۡمَئِذٖ يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِنَصۡرِ ٱللَّهِ.
أثرها في السياق
يربط فرحَ المؤمنين بنصر الله، فيجعل النُّصرة موضعَ بهجةٍ يقع لمن شاء الله إعزازه.
عائلات الاستعمال
- فرح المؤمنين بنصر الله (1 موضعًا): ﴿بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
المصدر المضاف للاسم الظاهر بباء السبب (سبب الفرح)، يفارق بِنَصۡرِهِۦ المضاف للضمير (أداة التأييد) و﴿نَصۡرُ ٱللَّهِ﴾ المرفوع (الموعود القريب)، باختصاصه بفرح المؤمنين بنصر الله.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع بإناطة فرح المؤمنين بنصر الله ﴿بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾، مع ربط النصر بمشيئته. فالمصدر المضاف للاسم الظاهر هنا سببٌ للفرح، يقع لمن يشاء الله نصرَه، مقرونًا بعزّته ورحمته، تجلية لكون النُّصرة مِنحةً مرهونةً بمشيئة الله.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.