قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أنصاري في القرءان

2 موضعينالجذر: نصر

المواضع (2)

سورة آل عِمران ٥٢

﴿ ۞ فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة الصَّف ١٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أنصاري»

مدلول قولة «أنصاري» في القرءان: استفهامُ المسيح عن مَن يقوم معه ناصرًا في طريقه إلى الله، فيُجيب الحواريّون بانتصابهم أنصارًا لله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنصَارِيٓ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللفظ استفهامٌ عن الأعوان ﴿مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾؛ فعنصر الجذر يظهر طلبَ جماعةٍ تقوم مع الداعي نُصرةً في سبيل الله.

استعمالها في الآيات

يرد في موضعين متطابقين في القول ﴿مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ﴾.

أثرها في السياق

يحوّل النُّصرة من طلبٍ شخصيٍّ (أنصاري) إلى قيامٍ بحقّ الله (أنصار الله)، فيُعلي وجهةَ النُّصرة من الشخص إلى الدِّين.

عائلات الاستعمال

  • استفهام طلب الأعوان لله (2 موضعًا): ﴿مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

المضاف لياء المتكلّم في صيغة الاستفهام (طلب الأعوان)، يفارق ﴿أَنصَارُ﴾ (الجمع المُسنَد) ووَٱلۡأَنصَارِ (الفئة المعهودة).

تحليل أعمق

يتكرّر السؤال نفسُه في الموضعين بصيغةٍ واحدة: ﴿مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾، فيُجاب في كليهما بنقل الوجهة من شخص المسيح إلى الله ﴿نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ﴾. والياء في ﴿أَنصَارِيٓ﴾ تجعل السؤال عن أعوان الداعي، ثمّ يرتفع الجواب إلى نُصرة الله نفسِه.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر