مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ملك في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «ملك»
مدلول قولة «ملك» في القرءان: حائزُ سلطانٍ بشريّ: يُطلَب بعثُه لمقاتلةٍ في سبيل الله ﴿ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، ويُسمّى طالوتُ به ﴿بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗا﴾، ويوصف الله بلفظه ربًّا للناس ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَلِكِ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٤٦
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰٓ إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيّٖ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ قَالُواْ وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدۡ أُخۡرِجۡنَا مِن دِيَٰرِنَا وَأَبۡنَآئِنَاۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ تَوَلَّوۡاْ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٤٧
﴿ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة النَّاس ٢
﴿ مَلِكِ ٱلنَّاسِ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
اسمٌ لصاحب السلطان البشريّ يُبعَث لقتالٍ أو يُعبَد ربًّا للناس؛ حركة الكسر على العين تميّزه عن صنف الخلق السماويّ.
استعمالها في الآيات
يرد في قصّة بني إسرائيل مع نبيّهم طلبًا لبعث ملكٍ يقاتلون معه (سورة البَقَرَة ٢٤٦، ٢٤٧)، ويرد وصفًا لله في سورة الناس (سورة النَّاس ٢).
أثرها في السياق
يقرّر أنّ صاحب السلطان البشريّ يُبعَث لأمرٍ يُنتدَب له، بخلاف مَلِك الناس ربًّا لا يُبعَث بل يُستعاذ به.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مَلَكٞ (صنف الخلق السماويّ) بحركة الكسر على العين؛ وعن «ٱلۡمُلۡك» (السلطان المعنويّ) و«ٱلۡمَلَٰٓئِكَة» (جمع الملائكة المعهود).
تحليل أعمق
في قصّة بني إسرائيل ﴿إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيّٖ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ ثمّ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗا﴾، فالمَلِك هنا حائزُ سلطانٍ بشريّ يُبعَث لقتال. وفي سورة الناس ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾ وصفٌ لله بالسلطان المطلَق على الناس، مقترنٌ بإلٰهِ الناس وربِّ الناس.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.