قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وملئكته في القرءان

3 مواضعالجذر: ملك

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ٩٨

﴿ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوّٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٨٥

﴿ ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

سورة النِّسَاء ١٣٦

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِن قَبۡلُۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وملئكته»

مدلول قولة «وملئكته» في القرءان: وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ في مواضعها معطوفةٌ في سلسلة متعلّقات الإيمان: ﴿ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ﴾؛ فالقَولة تثبّت الملائكة جزءًا من المؤمَن به، صنفًا منسوبًا إلى الله لا سلطانًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ» مضافةً إلى ضمير الله ومعطوفةً في قوائم الإيمان تخصّ الملائكة بوصفها أحد متعلّقات الإيمان: يُؤمَن بالله وملائكته وكتبه ورسله، فهي صنفٌ منسوبٌ إليه يجب الإيمان به.

استعمالها في الآيات

ترِد مضافةً بضمير الجلالة ومعطوفةً على «ٱللَّه» مع «كُتُب» و«رُسُل»، ومع «جِبۡرِيل وَمِيكَىٰل»؛ فهي في كلّ مواضعها بندٌ في قائمة الإيمان أو العداوة لأهل الكفر.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الإيمان بالملائكة قرينًا للإيمان بالله وكتبه ورسله، فمن كفر بها فقد دخل في سلسلة الكفر؛ فيتبيّن أنّها صنفٌ منسوبٌ إلى الله يُؤمَن به.

عائلات الاستعمال

  • الإيمان بالله وملائكته (2 موضعًا): الملائكة بندٌ في قائمة الإيمان معطوفةٌ على الله وكتبه ورسله.
  • عداوة الله وملائكته (1 موضعًا): الكفر بالملائكة دخولٌ في سلسلة عداوة الله ورسله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ٱلۡمُلۡك» معنى السلطان، وعن «ٱلۡمَلِك» اسمِ صاحب السلطان؛ فهذه ملائكةٌ منسوبةٌ إلى الله في قائمة الإيمان لا معنى حيازةٍ ولا حُكم.

تحليل أعمق

ترِد وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ معطوفةً في قوائم الإيمان: ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ﴾، و﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ﴾ في سياق الملائكة والكتب. وفي مقام العداوة ﴿مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ﴾، فيُذكر جبريل وميكال أفرادًا بعد الجملة. فالملائكة هنا صنفٌ منسوبٌ إلى الله، يُؤمَن به ولا يُعادى، لا سلطانٌ نافذ ولا حائزُ مُلْك.

قَولات أخرى من جذر ملك

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر