مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱللعنة في القرءان
المواضع (3)
سورة الرَّعد ٢٥
﴿ وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ ﴾
سورة الحِجر ٣٥
﴿ وَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ﴾
سورة غَافِر ٥٢
﴿ يَوۡمَ لَا يَنفَعُ ٱلظَّٰلِمِينَ مَعۡذِرَتُهُمۡۖ وَلَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱللعنة»
مدلول قولة «ٱللعنة» في القرءان: الإبعاد المحدد الذي يصير نصيبًا لازمًا لصاحبه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱللَّعۡنَةُ» وجذرها «لعن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللعنة المعرّفة ترد كحكم معهود على ناقضي العهد أو على إبليس أو الظالمين يوم لا تنفع المعذرة.
استعمالها في الآيات
يرد مع لهم أو عليك، ويقترن بسوء الدار أو يوم الدين.
أثرها في السياق
يثبت الحكم كشيء حاضر مملوك عليهم أو ملازم إلى أجل معلوم.
عائلات الاستعمال
- ناقضو العهد والظالمون (2 موضعًا): لهم اللعنة ولهم سوء الدار أو يوم لا تنفع المعذرة.
- إبليس إلى يوم الدين (1 موضعًا): عليه اللعنة إلى يوم الدين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق لعنة النكرة لأنها معرفة ومثبتة كحكم معروف في السياق.
تحليل أعمق
في سورة الرَّعد ٢٥ وسورة غَافِر ٥٢ تأتي مع سوء الدار، وفي سورة الحِجر ٣٥ تعلق بإبليس إلى يوم الدين.
قَولات أخرى من جذر لعن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.