مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولعنهم في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٦٨
﴿ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ هِيَ حَسۡبُهُمۡۚ وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ ﴾
سورة الفَتح ٦
﴿ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولعنهم»
مدلول قولة «ولعنهم» في القرءان: إبعاد من الله يلازم النار أو الغضب وسوء المصير.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَعَنَهُمُ» وجذرها «لعن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ولعنهم يعطف اللعنة على الوعيد بالنار أو الغضب، فيجعلها جزءًا من مصير المنافقين والمشركين.
استعمالها في الآيات
يرد مع المنافقين والكفار أو الظانين بالله ظن السوء.
أثرها في السياق
يشدد المصير بجعل اللعنة مع العذاب لا بدله.
عائلات الاستعمال
- نار وغضب (2 موضعًا): اللعنة تعطف على نار جهنم أو غضب الله في حق المنافقين والكفار أو المشركين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق لعنهم المجرد لأن الواو تلحق اللعنة بعقوبات مذكورة قبلها.
تحليل أعمق
سورة التوبَة ٦٨ يذكر هي حسبهم ثم ولعنهم، وسورة الفَتح ٦ يجمع دائرة السوء والغضب واللعنة وجهنم.
قَولات أخرى من جذر لعن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.