قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لعن في القُرءان الكَريم — 41 مَوضعًا

41 مَوضعًا34 صيغةالحَقل: الذم واللعن والسب

جواب مباشر

معنى جذر لعن في القرآن

معنى جذر «لعن» في القرآن: لَعَن = طَردٌ وإِبعاد من رَحمَة الله — حُكمٌ إقصائيّ يَصدُر بَأمر الله فيَقطَع المَلعون من مَجرى العَطاء الإلَهي ويُلازِمه العَذاب وانتِفاء النَّصير ويَمتَدّ إلى يَوم الدّين.

ورد الجذر 41 موضعًا، في 34 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الذم واللعن والسب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لعن من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر لعن في القران، معنى جذر لعن في القرآن، معنى جذر لعن في القرءان، تحليل جذر لعن في القران، دلالة جذر لعن في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر لعن في القُرءان الكَريم

لَعَن = طَردٌ وإِبعاد من رَحمَة الله — حُكمٌ إقصائيّ يَصدُر بَأمر الله فيَقطَع المَلعون من مَجرى العَطاء الإلَهي ويُلازِمه العَذاب وانتِفاء النَّصير ويَمتَدّ إلى يَوم الدّين.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

اللَّعن حُكم إقصاء عن الرَّحمَة — يَقطَع بَين المَلعون والنَّصير (النِّساء 52)، يُلازِمه الغَضَب (المائِدَة 60)، يَمتَدّ «إلى يَوم الدّين» (الحِجر 35).

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لعن

الجذر «لعن» يَنتَظِم في القرءان على مَعنى مِحوَري واحد: الطَّرد والإِبعاد عَن الرَّحمَة الإلَهيَّة — حُكم إقصاءٍ يُخرِج المَوصوف من دائِرَة العَطاء الرَّبَّاني إلى دائرَة العَذاب، ويَحُول بَينَه وبَين النَّصير. في النِّساء 52 يَكشِف القرءان عن جَوهَر اللَّعن بِجَلاء: ﴿وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا﴾ — اللَّعن قَطعٌ حاسِم لِسَبيل النُّصرَة.

يَتجلَّى الجذر بِخَمسَة مُستَويات:

1. اللَّعن الإلَهي: الفاعِل الله، والمَفعول هُم الكافِرون والظالِمون والمُنافِقون والكاتِمون لِلحَقّ. البَقَرَة 88 ﴿بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ﴾ — اللَّعن جَزاء الكُفر مُباشَرَةً. الأحزاب 64 ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.

2. لَعن المَلائكَة والنَّاس: البَقَرَة 161 ﴿عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾، والبَقَرَة 159 ﴿يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾.

3. اللَّعن المُتَبادَل في الآخِرَة: الأعراف 38 ﴿كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةٞ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ﴾، والعَنكَبوت 25 ﴿يَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضٖ وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا﴾.

4. لَعن إبليس: النِّساء 118 ﴿لَّعَنَهُ ٱللَّهُۘ﴾، الحِجر 35 ﴿وَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ﴾، صٓ 78 ﴿وَإِنَّ عَلَيۡكَ لَعۡنَتِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾.

5. اللَّعن في المُلاعَنَة الزَّوجِيَّة: النور 7 ﴿لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ — استِدعاء اللَّعن في الشَهادَة المُتَكَرِّرَة.

الجامِع: قَطعٌ نِهائي بَين المَلعون ومَجرى الرَّحمَة، يَستَلزِم العَذاب وعَدَم النَّصير ودَوام الإقصاء «إلى يَوم الدّين».

الآية المَركَزيّة لِجَذر لعن

النِّساء 52

﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا﴾

الآيَة المُحَدِّدَة: اللَّعن قَطعٌ لِسَبيل النَّصير، فهو حُكم إقصاء لا تَهديد انفِعالي.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

صيغ الفِعل المُسنَد إلى الله (23 موضعًا): - لَعَنَ / لَعَنَهُمُ / لَعَنَهُۥ / وَلَعَنَهُۥ / وَلَعَنَهُمۡ / وَلَعَنَهُمُ: البَقَرَة 88، النِّساء 46، 52، 93، 118، التوبَة 68، الأحزاب 57، 64، مُحَمَّد 23، الفَتح 6 (10 مَواضِع). - لَّعَنَهُمُ / لَّعَنَهُ: المائِدَة 60، الأحزاب 64. - لَعَنَّآ / لَعَنَّٰهُمۡ: النِّساء 47، المائِدَة 13. - يَلۡعَنُهُمُ / وَيَلۡعَنُهُمُ / يَلۡعَنِ / نَلۡعَنَهُمۡ: البَقَرَة 159 (مرتان)، النِّساء 47، 52. - لُعِنَ / وَلُعِنُواْ / لُعِنُواْ (مَبني للمَجهول): المائِدَة 64، 78، النور 23.

صيغ المَصدَر — لَعۡنَة / ٱللَّعۡنَةُ / لَعۡنَةُ / فَلَعۡنَةُ / لَّعۡنَةُ / ٱللَّعۡنَةَ / لَعۡنَتَ / لَعۡنَتِيٓ / لَعۡنَةٗ / لَعۡنٗا (15 موضعًا): البَقَرَة 89، 161، آل عمران 61، 87، الأعراف 44، هود 18، 60، 99، الرَّعد 25، الحِجر 35، النور 7، القَصَص 42، الأحزاب 68، صٓ 78، غافِر 52.

صيغ اللَّاعِن والمَلعون (3 مَواضِع): - ٱللَّٰعِنُونَ: البَقَرَة 159. - ٱلۡمَلۡعُونَةَ: الإسراء 60. - مَّلۡعُونِينَ: الأحزاب 61.

صيغ اللَّعن المُتَبادَل (2 مَواضع): - لَّعَنَتۡ: الأعراف 38. - يَلۡعَنُ + وَٱلۡعَنۡ: العَنكَبوت 25، الأحزاب 68.

الفِعل الأَمر — وَٱلۡعَنۡهُمۡ: الأحزاب 68 (انفِراد).

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر لعن — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لعن» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 مَوضِع
ولعنوا ×1 لعنوا ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~4 مَوضِع
ويلعن ×1 يلعنهم ×1 يلعن ×1 نلعنهم ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 1 مَجهول (فُعِلَ)
~2 مَوضِع
لعن ×2
د فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~3 مَوضِع
لعنت ×3
ه اسم فاعِل
~1 مَوضِع
ملعونين ×1
و اسم مُعَرَّف بِأَل
~5 مَوضِع
اللعنة ×3 والعنهم ×1 الملعونة ×1
ز اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~8 مَوضِع
لعنة ×7 فلعنة ×1
ح اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 مَوضِع
لعنا ×2
ط اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~13 مَوضِع
لعنهم ×5 ولعنهم ×2 لعنه ×2 لعنتي ×1 ولعنه ×1 ويلعنهم ×1 لعناهم ×1
ي جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 مَوضِع
اللاعنون ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لعن

ينتَظِم الجذر «لعن» في 41 موضعًا قرءانيًّا داخل 36 آية فَريدَة، عَبر 18 سورة وبـ34 صيغَة صَرفِيَّة. التَوزيع السوريّ:

- النِّساء: 7 مَواضع (17٪ — الذُروَة) — لَعن أهل الكِتاب، إبليس، قاتِل المُؤمِن. - البَقَرَة: 6 مَواضع — لَعن الكاتِمين والكافِرين. - الأحزاب: 5 مَواضع — لَعن المُؤذين لله ورَسوله، المُنافِقين، المَلعونين، الدُّعاء بِاللَّعن. - المائِدَة: 4 مَواضع — لَعن أهل الكِتاب، الذي مَسَخَهم الله. - هود: 3 مَواضع — لَعن الظالِمين، عاد، فِرعَون وقَومه. - آل عِمران، الأعراف، النور: مَوضِعان لكُل واحِدَة. - التَّوبَة، الرَّعد، الحِجر، الإسراء، القَصَص، العَنكَبوت، صٓ، غافِر، مُحَمَّد، الفَتح: مَوضِع واحِد.

التَوزيع الدلالي (41): - اللَّعن الإلَهي المُباشَر: 23 موضعًا (56٪) — الفاعل الله، المَفعول الكافِرون والظالِمون والمُنافِقون. - مَصدَر اللَّعنَة عام: 15 موضعًا (37٪) — حالٌ تَلحَق بالمَلعون مَع تَحديد سَبَبِها. - اللَّعن المُتَبادَل بَين الأُمَم في الآخِرَة: 3 مَواضع (7٪) — الأعراف 38، العَنكَبوت 25، الأحزاب 68.

الفاعِلون لِلَّعن: - الله: في 23 موضعًا مُباشَرَةً، وفي مَوضِع المَصدَر دائمًا (إلَّا ما يُسنَد إلى عُموم اللَّاعِنين). - المَلائكَة + النَّاس أَجمَعون: البَقَرَة 161، آل عِمران 87. - اللَّاعنون (مَن لَهُم حَقّ اللَّعن): البَقَرَة 159. - الأُمَم بَعضُهَا بَعضًا: الأعراف 38، العَنكَبوت 25. - المُؤمِن (دُعاءً): الأحزاب 68 ﴿وَٱلۡعَنۡهُمۡ لَعۡنٗا كَبِيرٗا﴾. - العَبد على نَفسِه (المُلاعَنَة): النور 7.

المَلعونون: الكافِرون (10 مَواضِع — أكثَر من النِّصف)، الظالِمون (3)، المُنافِقون (3)، اليَهود وأهل الكِتاب (7)، إبليس (3)، المُؤذون لله ورَسوله (1)، الرامون لِلمُحصَنات (1)، قاتِل المُؤمن (1)، شَجَرَة الزَّقّوم (1).

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل المَواضع الـ41 تَلتَقي على معنى الإقصاء النِّهائي عن الرَّحمَة — حالٌ تَقطَع بَين المَلعون ومَجرى العَطاء الإلَهي، تَستَتبِع العَذاب وعَدَم النَّصير، وتَمتَدّ غالِبًا إلى يَوم الدّين، ولا تَجتَمِع مَع رَحمَة الله في آيَة قَطّ.

مُقارَنَة جَذر لعن بِجذور شَبيهَة

الجذرالفارِق
غضبالغَضَب انفِعال إلَهي على الفِعل، أمَّا اللَّعن فحُكم نَتيجَة وقَطع للرَّحمَة. يَجتَمِعان في 3 مَواضع (النِّساء 93، المائِدَة 60، الفَتح 6) — الغَضَب يُلازِم اللَّعن لكنَّه يَسبِقه.
سب / ذممالسَّبّ والذَّمّ قَول صَريح في الإِهانَة قَد يَكون بَشَريًّا تافِهًا، أمَّا اللَّعن فحُكم إقصاء يَطرَأ على المَكانَة. القرءان لا يُسنِد السَّبّ إلى الله، ويُسنِد إليه اللَّعن.
عذبالعَذاب فِعل تَنفيذي يَقَع على المَلعون، واللَّعن حُكم سابِق يُخرِجه من دائرَة الرَّحمَة فيَستَحِقّ العَذاب. الأحزاب 57 جَمَع: ﴿لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابٗا مُّهِينٗا﴾.
بُعدالبُعد فُراق مَكاني أو مَكانَة، واللَّعن نَفي مَخصوص بالطَّرد عَن الرَّحمَة. هود 60 جَمَع: ﴿أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ﴾ بَعد ﴿لَعۡنَةٗ﴾.

اختِبار الاستِبدال

في النِّساء 52 ﴿وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا﴾، لو استُبدِلَت بـ«مَن يَغضَب اللهُ عَلَيه» لانتَفى مَعنى القَطع والإقصاء النِّهائي وبَقي الانفِعال — اللَّعن حُكم لا يُرفَع، أمَّا الغَضَب فقد يَزول بالاستِغفار. وفي البَقَرَة 88 ﴿بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ﴾ لو وُضِع «أَبعَدَهُم» لَفُقِد مَعنى الطَّرد الجَزائي مَع بَقاء الحَال داخل الرَّحمَة.

الفُروق الدَقيقَة

- اللَّعن الإلَهي ماضٍ في الأكثَر: 17 موضعًا بِالفِعل الماضي (لَعَن، لَعَنَّا)، و4 بِالمُضارِع (يَلۡعَن، نَلۡعَنَ). يَدُلّ على أنَّ اللَّعن غالِبًا حُكم وقَع وانتَهى، لا مُجَرَّد تَهديد مُستَقبَلي. - المَصدَر يَلزَمه ظَرف الزَّمَن: في الحِجر 35 وصٓ 78 يَقتَرِن مَصدَر اللَّعنَة بـ«إلى يَوم الدّين» — اللَّعن مُمتَدّ. - انفِراد «وَٱلۡعَنۡهُمۡ»: الأحزاب 68 — فِعل الأمر الوَحيد في الجذر، مَوجَّه إلى المُؤمنين دُعاءً على المُنافِقين. - انفِراد المُلاعَنَة الزَّوجِيَّة: النور 7 ﴿لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ﴾ — استِدعاء اللَّعن في اليَمين الخامِسَة من شَهادَة الزَّوج، تَركيب فَريد لا يَرِد إلَّا هُنا. - انفِراد «ٱلۡمَلۡعُونَةَ» على شَجَرَة: الإسراء 60 — هي شَجَرَة الزَّقّوم، أَمَر القرءان بِأنَّ المَوصوف بِها مَلعون.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذم واللعن والسب.

داخل حَقل «الذَّمّ واللَّعن والسَّبّ»، يَحتَلّ هذا الجذر زاوِيَة الإقصاء الإلَهي الرَّسمي — أَخطَر من السَّبّ (قَول إِهانَة)، وأَعمَق من الذَّمّ (وصف بالنَّقص)، وأَنفَذ من البَغض (انفِعال)، لأنَّه حُكمٌ يَتَرَتَّب علَيه الإخراج من الرَّحمَة.

مَنهَج تَحليل جَذر لعن

مُسِحَت كل المَواضع الـ41 في الـ18 سورة، صُنِّفَت بَين خَمسَة مَستويات (إلَهي، مَلائكي/جَماعي، مُتَبادَل، إبليسي، مُلاعَنَة)، واختُبر التَعريف على آيات الذُروَة: النِّساء 52 (الجَوهَر)، البَقَرَة 161 (الجَمع الثُلاثي)، الأعراف 38 (التَبادُل الأُخروي)، الحِجر 35 (الامتِداد إلى يَوم الدّين)، النور 7 (المُلاعَنَة).

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر رحم)

لعن يدل على الإبعاد عن الرحمة وانقطاع النصرة، ولذلك فأقرب ضد قرآني له هو رحم من جهة الدخول في الرحمة والقرب من فضل الله. لا يجتمع الجذران في آية واحدة في بيانات المشروع، وهذا يمنع وصف العلاقة بأنها شاهد آية واحدة، لكنه لا يمنع ثبوت التقابل المفهومي: من يلعنه الله لا يجد له نصيرًا، ورحمة الله تقرب من المحسنين وتفتح جهة القبول. أما عذاب وغضب وسوء الدار فهي آثار تلازم اللعن أو تصاحبه، وليست أضدادًا له. لذلك تسجل العلاقة مع رحم بوصفها ضدًا مفهوميًا مضبوطًا لا شاهدًا لفظيًا متجاورًا.

رحمضِدّ صَريحتَقابُل مَفهوميّ
النساء 52
﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا﴾ يبين أثر اللعن في انقطاع جهة النصرة.
الأعراف 56
﴿إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ يبين طرف القرب من الرحمة في مقابل الإبعاد.
  • غياب الاجتماع اللفظي بين لعن ورحم يجعل الدليل مفهوميًا لا موضعيًا.
  • الغضب والعذاب يرافقان اللعن في مواضع، لكنهما ليسا قطب القبول المقابل.

نَتيجَة تَحليل جَذر لعن

ينتَظِم جذر «لعن» في 41 موضعًا قرءانيًّا داخل 36 آية فَريدَة، عَبر 34 صيغَة صَرفِيَّة و18 سورة، مَوزَّعَة على خَمسَة مَستويات: اللَّعن الإلَهي، اللَّعن المَلائكي الجَماعي، اللَّعن المُتَبادَل الأُخروي، لَعن إبليس، والمُلاعَنَة الزَّوجِيَّة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لعن

- النِّساء 52﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا﴾ — الآيَة المُحَدِّدَة لِجَوهَر اللَّعن (الصيغَة: لَعَنَهُمُ، الأكثَر ورودًا بـ3 مَواضع).

- البَقَرَة 161﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾ — الجَمع الثُلاثي لِلَّاعنين (الصيغَة: لَعۡنَةُ ٱللَّهِ، 6 مَواضع).

- الأعراف 38﴿كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةٞ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ﴾ — اللَّعن المُتَبادَل في الآخِرَة (الصيغَة: لَّعَنَتۡ، انفِراد).

- صٓ 78﴿وَإِنَّ عَلَيۡكَ لَعۡنَتِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ — لَعن إبليس بِصيغَة «لَعنَتي» المُضافَة إلى الله (انفِراد).

- النور 7﴿وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ — المُلاعَنَة الزَّوجِيَّة (انفِراد تَشريعي).

- الأحزاب 68﴿رَبَّنَآ ءَاتِهِمۡ ضِعۡفَيۡنِ مِنَ ٱلۡعَذَابِ وَٱلۡعَنۡهُمۡ لَعۡنٗا كَبِيرٗا﴾ — فِعل الأمر الوَحيد + المَصدَر «لَعنًا» (انفِراد).

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر لعن

- التَوزيع التَكاملي مَع رحم: من أعجَب اللَطائف القُرءانِيَّة في هذا الجذر — لَعن ورَحم لا يَجتَمعان في آيَة واحِدَة قَطّ في كامل القرءان (41 موضِع لـلَعن، ولا واحِد منها يَحوي جذر رحم). التَوزيع التَكاملي هو ذاته البُرهان البَنيوي على القُطبِيَّة: حَيث يَحُلّ اللَّعن تَنتَفي الرَّحمَة بِالضَّرورَة. - اقتِران اللَّعن بالكُفر: 10 مَواضِع من 41 (24٪) تَجمَع الجذرَين — أكبَر نَمَط اقتِران لـلَعن في القرءان، يُؤَكِّد أنَّ الكُفر السَّبَب الرَّئيسي لِلَّعن. - تَركُّز النِّساء: 7 مَواضِع (17٪ من إجمالي الجذر) في سورَة واحِدَة — أكبَر تَركُّز سورِيّ. - اقتِران المَلائكَة والنَّاس: في البَقَرَة 161 وآل عِمران 87 يَجتَمِع ثَلاثَة لاعِنين (الله، المَلائكَة، النَّاس) — الصيغَة المُكَرَّرَة لِجَمع اللَّعن. - اللَّعن «إلى يَوم الدّين»: الحِجر 35 وصٓ 78 — الصيغَة الزَّمَنِيَّة الفَريدَة لِلَعن إبليس، تُبَيِّن امتِداد اللَّعنَة إلى نِهايَة الزَّمَن. - التَلازُم مَع الغَضَب: 3 مَواضِع تَجمَع لَعن وغَضَب (النِّساء 93، المائِدَة 60، الفَتح 6) — الغَضَب انفِعال يَسبِق، اللَّعن حُكم يَتلو. - سِياقات اللَّعن الإلَهي العَشَرَة: مَواضع اللَّعن بالفِعل الإلَهي تَتَوَزَّع كالآتي: 6 في حَقّ اليَهود وأهل الكِتاب، 2 في حَقّ المُنافِقين، 1 في حَقّ قاتل المُؤمِن، 1 في حَقّ المُؤذين لله ورَسوله — اليَهود الفِئَة الأكثَر تَواتُرًا. - الأحزاب 68 الانفِراد الثُلاثي: تَجمَع وَحدها ثَلاث صيغ نادِرَة: فِعل أمر (وَٱلۡعَنۡ)، مَصدَر مَنصوب (لَعۡنٗا)، نَعت (كَبيرًا) — التَركيب الأَقوى لِلَّعن في القرءان. - اللَّعنَة على شَجَرَة: الإسراء 60 ﴿وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ﴾ — انفِراد قرءاني في وَصف شَجَرَة بِالمَلعونَة، يَفيد أنَّ اللَّعنَ يَتَجاوز الأَشخاص إلى الكائنات إذا كانت رَمزًا لِلعَذاب.

إحصاءات جَذر لعن

  • المَواضع: 41 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 34 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَعَنَهُمُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَعَنَهُمُ (3) لَّعَنَهُمُ (2) لَعۡنَةُ (2) لَّعَنَهُ (2) لَعۡنَةٗ (2) ٱللَّعۡنَةُ (2) فَلَعۡنَةُ (1) يَلۡعَنُهُمُ (1)

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر لعن

  • لعنة ⟂ لعنت (التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)): «لَعۡنَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في النور 24:7 «وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ» — لَعنَة فَرديّة شَخصيّة في شَهادَة اللِعان (الشَهادَة الخامِسَة من الزَوج، لَعنَة على نَفسه إن كَذَب).…
  • لعنت ⟂ لعنة (التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)): «لَعۡنَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في آل عِمران 3:61 «فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ» — لَعنَة مُتَلَبِّسَة بِفِعل المُباهَلَة الفَرديّة (نَجۡعَل + فِعل مَخصوص بِأَسماء الكاذِبين). «لَعۡنَة» (المَربوطَة، 1 مَوضع…

أَسماء الله مِن جَذر لعن

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر لعن

  • الأعرَاف — الآية 38
    ﴿قَالَ ٱدۡخُلُواْ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ فِي ٱلنَّارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةٞ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعٗا قَالَتۡ أُخۡرَىٰهُمۡ لِأُولَىٰهُمۡ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابٗا ضِعۡفٗا مِّنَ ٱلنَّارِۖ قَالَ لِكُلّٖ ضِعۡفٞ وَلَٰكِن لَّا تَعۡلَمُونَ﴾
  • الأعرَاف — الآية 44
    ﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّٗا فَهَلۡ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمۡ حَقّٗاۖ قَالُواْ نَعَمۡۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُۢ بَيۡنَهُمۡ أَن لَّعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
  • الأحزَاب — الآية 67–68
    ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠ رَبَّنَآ ءَاتِهِمۡ ضِعۡفَيۡنِ مِنَ ٱلۡعَذَابِ وَٱلۡعَنۡهُمۡ لَعۡنٗا كَبِيرٗا﴾

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر لعن

  • ﴿لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في هُود

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لعن في القرآن

  • التَوزيع التَكاملي مَع رحم

    من أعجَب اللَطائف القُرءانِيَّة في هذا الجذر — لَعن ورَحم **لا يَجتَمعان في آيَة واحِدَة قَطّ** في كامل القرءان (41 موضِع لـلَعن، ولا واحِد منها يَحوي جذر رحم). التَوزيع التَكاملي هو ذاته البُرهان البَنيوي على القُطبِيَّة: حَيث يَحُلّ اللَّعن تَنتَفي الرَّحمَة بِالضَّرورَة.

  • اقتِران اللَّعن بالكُفر

    10 مَواضِع من 41 (24٪) تَجمَع الجذرَين — أكبَر نَمَط اقتِران لـلَعن في القرءان، يُؤَكِّد أنَّ الكُفر السَّبَب الرَّئيسي لِلَّعن.

  • تَركُّز النِّساء

    7 مَواضِع (17٪ من إجمالي الجذر) في سورَة واحِدَة — أكبَر تَركُّز سورِيّ.

  • اقتِران المَلائكَة والنَّاس

    في البَقَرَة 161 وآل عِمران 87 يَجتَمِع ثَلاثَة لاعِنين (الله، المَلائكَة، النَّاس) — الصيغَة المُكَرَّرَة لِجَمع اللَّعن.

  • اللَّعن «إلى يَوم الدّين»

    الحِجر 35 وصٓ 78 — الصيغَة الزَّمَنِيَّة الفَريدَة لِلَعن إبليس، تُبَيِّن امتِداد اللَّعنَة إلى نِهايَة الزَّمَن.

  • التَلازُم مَع الغَضَب

    3 مَواضِع تَجمَع لَعن وغَضَب (النِّساء 93، المائِدَة 60، الفَتح 6) — الغَضَب انفِعال يَسبِق، اللَّعن حُكم يَتلو.

  • سِياقات اللَّعن الإلَهي العَشَرَة

    مَواضع اللَّعن بالفِعل الإلَهي تَتَوَزَّع كالآتي: 6 في حَقّ اليَهود وأهل الكِتاب، 2 في حَقّ المُنافِقين، 1 في حَقّ قاتل المُؤمِن، 1 في حَقّ المُؤذين لله ورَسوله — اليَهود الفِئَة الأكثَر تَواتُرًا.

  • الأحزاب 68 الانفِراد الثُلاثي

    تَجمَع وَحدها ثَلاث صيغ نادِرَة: فِعل أمر (وَٱلۡعَنۡ)، مَصدَر مَنصوب (لَعۡنٗا)، نَعت (كَبيرًا) — التَركيب الأَقوى لِلَّعن في القرءان.

  • اللَّعنَة على شَجَرَة

    الإسراء 60 ﴿وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ﴾ — انفِراد قرءاني في وَصف شَجَرَة بِالمَلعونَة، يَفيد أنَّ اللَّعنَ يَتَجاوز الأَشخاص إلى الكائنات إذا كانت رَمزًا لِلعَذاب.