مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر لعن في القُرءان الكَريم — 41 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر لعن في القرءان
دلالة جذر «لعن» في القرءان: لَعَن = طَردٌ وإِبعاد وإِقصاء عن الرَّحمَة — أصلُه إخراجٌ من رَحمَة الله، يَصدُر حُكمًا إلَهيًّا يَقطَع ا… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 41 موضعًا، في 34 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الذم واللعن والسب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لعن من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·34
التَعريف المُحكَم لجَذر لعن في القُرءان الكَريم
لَعَن = طَردٌ وإِبعاد وإِقصاء عن الرَّحمَة — أصلُه إخراجٌ من رَحمَة الله، يَصدُر حُكمًا إلَهيًّا يَقطَع المَلعون من مَجرى العَطاء الرَّبَّاني ﴿لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ﴾ [سورة النِّسَاء ٥٢]، أو يَستَدعيه ويَتَبادَله الخَلقُ أَنفُسُهم إِقصاءً وتَبَرُّؤًا ﴿وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾ [سورة البَقَرَة ١٥٩] ﴿وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا﴾ [سورة العَنكبُوت ٢٥]. وما يُلابِسه من عَذابٍ وانتِفاءِ نَصيرٍ وامتِدادٍ إلى يَوم الدّين يَثبُت حَيث نَصَّ عَلَيه السِّياق [سورة النِّسَاء ٥٢، سورة النِّسَاء ٩٣، سورة الحِجر ٣٥]، ولا يَعُمّ كُلَّ وُقوع؛ فالتائبون مُستَثنَون [سورة البَقَرَة ١٦٠، سورة آل عِمران ٨٩]، والعَفوُ مَأمورٌ به بَعد اللَّعن [سورة المَائدة ١٣].
الخُلاصَة الجَوهَريّة
اللَّعن حُكم إقصاء عن الرَّحمَة — يَقطَع بَين المَلعون والنَّصير (سورة النِّسَاء ٥٢)، ويَقتَرِن بالغَضَب حَيث نَصَّ السِّياق (سورة المَائدة ٦٠)، ويَمتَدّ «إلى يَوم الدّين» في لَعن إبليس (سورة الحِجر ٣٥)، ويَنقَطِع بالتَوبَة (سورة البَقَرَة ١٦٠).
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لعن
الجذر «لعن» يَنتَظِم في القرءان على مَعنى مِحوَري واحد: الطَّرد والإِبعاد والإِقصاء عَن الرَّحمَة الإلَهيَّة — أصلُه إخراجٌ من رَحمَة الله، يَصدُر حُكمًا إلَهيًّا يَقطَع المَلعون من مَجرى العَطاء الرَّبَّاني، أو يَستَدعيه ويَتَبادَله الخَلقُ أَنفُسُهم إِقصاءً وتَبَرُّؤًا. في سورة النِّسَاء ٥٢ يَكشِف القرءان عن جَوهَر اللَّعن بِجَلاء: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا﴾ — اللَّعن قَطعٌ حاسِم لِسَبيل النُّصرَة.
يَتجلَّى الجذر بِخَمسَة مُستَويات:
1. اللَّعن الإلَهي: الفاعِل الله، والمَفعول هُم الكافِرون والظالِمون والمُنافِقون والكاتِمون لِلحَقّ. سورة البَقَرَة ٨٨ ﴿بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ﴾ — اللَّعن جَزاء الكُفر مُباشَرَةً. سورة الأحزَاب ٦٤ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾.
2. لَعن المَلائكَة والنَّاس أَنفُسِهم: سورة البَقَرَة ١٦١ ﴿عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾، وسورة البَقَرَة ١٥٩ ﴿يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾ — هُنا اللَّعن يَصدُر من عُموم اللَّاعِنين لا من الله وَحدَه.
3. اللَّعن المُتَبادَل بَين الخَلق في الآخِرَة: سورة الأعرَاف ٣٨ ﴿كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةٞ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ﴾، وسورة العَنكبُوت ٢٥ ﴿ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضٖ وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا﴾ — لَعنٌ يَصدُر عَن الخَلق أَنفُسِهم بَعضُهم لِبَعض، لا حُكمًا إلَهيًّا مُباشِرًا.
4. لَعن إبليس: سورة النِّسَاء ١١٨ ﴿لَّعَنَهُ ٱللَّهُۘ﴾، سورة الحِجر ٣٥ ﴿وَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ﴾، سورة صٓ ٧٨ ﴿وَإِنَّ عَلَيۡكَ لَعۡنَتِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾.
5. اللَّعن في المُلاعَنَة الزَّوجِيَّة: سورة النور ٧ ﴿لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ — استِدعاء اللَّعن في الشَهادَة المُتَكَرِّرَة.
ويَتَّسِع أصل الجذر لِيَشمَل ما يُوصَف بِاللَّعن دون فاعِلٍ مُباشِر: سورة الإسرَاء ٦٠ ﴿وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ﴾ — شَجَرَةٌ مَوسومَة بِالإقصاء، لا شَخصٌ يُعذَّب.
الجامِع: الطَّرد والإبعاد والإقصاء عَن الرَّحمَة — يَقَع بِحُكمٍ إلَهي أَو يَستَدعيه الخَلقُ ويَتَبادَلونَه بَينَهم. وأثَرُه يَتَفاوَت بِتَفاوُت السِّياق: انتِفاءُ النَّصير في سورة النِّسَاء ٥٢، وامتِدادٌ ﴿إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ في سورة الحِجر ٣٥. ولا يَلزَم الدَّوامُ كُلَّ وُقوع: تَستَثني سورة البَقَرَة ١٦٠ التائبين ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ﴾، وتَأمُر سورة المَائدة ١٣ بَعد ﴿لَعَنَّٰهُمۡ﴾ بِـ﴿فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ﴾.
الآية المَركَزيّة لِجَذر لعن
سورة النِّسَاء ٥٢
﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا﴾
الآيَة المُحَدِّدَة: اللَّعن قَطعٌ لِسَبيل النَّصير، فهو حُكم إقصاء لا تَهديد انفِعالي.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿لَعَنَهُمُ﴾ | 3 | فعل ماضٍ متصل بضمير الجمع |
| ﴿لَعۡنَةُ﴾ | 2 | مصدر مرفوع |
| ﴿لَعۡنَةٗ﴾ | 2 | مصدر منوّن |
| ﴿لَّعَنَهُ﴾ | 2 | فعل ماضٍ متصل بضمير المفرد |
| ﴿لَّعَنَهُمُ﴾ | 2 | فعل ماضٍ متصل بضمير الجمع |
| ﴿ٱللَّعۡنَةُ﴾ | 2 | مصدر معرّف |
| ﴿فَلَعۡنَةُ﴾، ﴿لَعَنَ﴾، ﴿لَعَنَّآ﴾، ﴿لَعَنَّٰهُمۡ﴾، ﴿لَعۡنَةَ﴾، ﴿لَعۡنَةٗۖ﴾، ﴿لَعۡنَتَ﴾، ﴿لَعۡنَتِيٓ﴾، ﴿لَعۡنٗا﴾، ﴿لُعِنَ﴾، ﴿لُعِنُواْ﴾، ﴿لَّعَنَتۡ﴾، ﴿لَّعۡنَةُ﴾، ﴿لَّعۡنَتَ﴾، ﴿مَّلۡعُونِينَۖ﴾، ﴿نَلۡعَنَهُمۡ﴾، ﴿وَلَعَنَهُمُ﴾، ﴿وَلَعَنَهُمۡ﴾، ﴿وَلَعَنَهُۥ﴾، ﴿وَلُعِنُواْ﴾، ﴿وَيَلۡعَنُ﴾، ﴿وَيَلۡعَنُهُمُ﴾، ﴿وَٱلۡعَنۡهُمۡ﴾، ﴿يَلۡعَنُهُمُ﴾، ﴿يَلۡعَنِ﴾، ﴿ٱللَّعۡنَةَ﴾، ﴿ٱللَّٰعِنُونَ﴾، ﴿ٱلۡمَلۡعُونَةَ﴾ | 28 | بقية الأفعال والمصادر وأوصاف الفاعل والمفعول |
تتقدّم صيغ الفعل المتصلة بالضمائر، ويجاورها المصدر بصوره المعرّفة والمنوّنة والمضافة. وتتسع البنية للمبني للمجهول والأمر والمضارع، ثم تظهر صيغتا الوصف للفاعل والمفعول؛ فيجتمع إسناد الفعل وتسمية أثره ووصف من يتصل به.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لعن بِالأَوزان
صيغ الجَذر «لعن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لعن
ينتَظِم الجذر «لعن» في 41 موضعًا قرءانيًّا داخل 36 آية فَريدَة، عَبر 18 سورة وبـ34 صيغَة صَرفِيَّة. التَوزيع السوريّ:
- النِّساء: 7 مَواضع (17٪ — الذُروَة) — لَعن أهل الكِتاب، إبليس، قاتِل المُؤمِن.
- البَقَرَة: 6 مَواضع — لَعن الكاتِمين والكافِرين.
- الأحزاب: 5 مَواضع — لَعن المُؤذين لله ورَسوله، المُنافِقين، المَلعونين، الدُّعاء بِاللَّعن.
- المائِدَة: 4 مَواضع — لَعن أهل الكِتاب، الذي مَسَخَهم الله.
- هود: 3 مَواضع — لَعن الظالِمين، عاد، فِرعَون وقَومه.
- آل عِمران، الأعراف، النور: مَوضِعان لكُل واحِدَة.
- التَّوبَة، الرَّعد، الحِجر، الإسراء، القَصَص، العَنكَبوت، صٓ، غافِر، مُحَمَّد، الفَتح: مَوضِع واحِد.
التَوزيع الدلالي (41):
- اللَّعن الإلَهي المُباشَر: 23 موضعًا (56٪) — الفاعل الله، المَفعول الكافِرون والظالِمون والمُنافِقون.
- مَصدَر اللَّعنَة عام: 15 موضعًا (37٪) — حالٌ تَلحَق بالمَلعون مَع تَحديد سَبَبِها.
- اللَّعن المُتَبادَل بَين الأُمَم في الآخِرَة: 3 مَواضع (7٪) — سورة الأعرَاف ٣٨، سورة العَنكبُوت ٢٥، سورة الأحزَاب ٦٨.
الفاعِلون لِلَّعن:
- الله: في 23 موضعًا مُباشَرَةً، وفي مَوضِع المَصدَر دائمًا (إلَّا ما يُسنَد إلى عُموم اللَّاعِنين).
- المَلائكَة + النَّاس أَجمَعون: سورة البَقَرَة ١٦١، سورة آل عِمران ٨٧.
- اللَّاعنون (مَن لَهُم حَقّ اللَّعن): سورة البَقَرَة ١٥٩.
- الأُمَم بَعضُهَا بَعضًا: سورة الأعرَاف ٣٨، سورة العَنكبُوت ٢٥.
- المُؤمِن (دُعاءً): سورة الأحزَاب ٦٨ ﴿وَٱلۡعَنۡهُمۡ لَعۡنٗا كَبِيرٗا﴾.
- العَبد على نَفسِه (المُلاعَنَة): سورة النور ٧.
المَلعونون: الكافِرون (10 مَواضِع — أكثَر من النِّصف)، الظالِمون (3)، المُنافِقون (3)، اليَهود وأهل الكِتاب (7)، إبليس (3)، المُؤذون لله ورَسوله (1)، الرامون لِلمُحصَنات (1)، قاتِل المُؤمن (1)، شَجَرَة الزَّقّوم (1).
- الصِيَغ: 34 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَعَنَهُمُ.
- أَبرَز الصِيَغ: لَعَنَهُمُ (3) لَّعَنَهُمُ (2) لَعۡنَةُ (2) لَّعَنَهُ (2) لَعۡنَةٗ (2) ٱللَّعۡنَةُ (2) فَلَعۡنَةُ (1) يَلۡعَنُهُمُ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
تَلتَقي المَواضع الـ41 على معنى الإقصاء عن الرَّحمَة — حالٌ تَقطَع بَين المَلعون ومَجرى العَطاء الإلَهي. ويَتَفاوَت ما يُذكَر مَعَها: العَذاب وانتِفاء النَّصير حَيث نَصَّ السِّياق، والامتِداد إلى يَوم الدّين في لَعن إبليس، والاستِثناءُ بالتَوبَة في سورة البَقَرَة ١٦٠ وآل عِمران 89. ولا يَجتَمِع الجذر مَع جذر رحم في آيَة واحِدَة.
مُقارَنَة جَذر لعن بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| غضب | كلاهما يقع من الله على المخالف في مقام الجزاء، ويجتمعان في ثلاث آيات: سورة النِّسَاء ٩٣، سورة المَائدة ٦٠، سورة الفَتح ٦ | غضب يتعدّى بـ«على» في 6 من 7 مواضع فعليّة، ولا ينصب مفعولًا قطّ؛ أمّا «لعن» فيتعدّى بنفسه في مواضعه الفعليّة الثلاثة والعشرين كلّها. وترتيبهما في الآيات الثلاث غير مطّرد: يتقدّم الغضب في سورة النِّسَاء ٩٣ وسورة الفَتح ٦، ويتقدّمه اللعن في سورة المَائدة ٦٠ | ﴿وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ﴾ سورة النِّسَاء ٩٣ · ﴿مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ﴾ سورة المَائدة ٦٠ |
| سبب | فرع السبّ منه إيقاعُ مكروهٍ بالقول على المخالف في دينه، كما يقع اللعن قولًا على الكافرين | السبّ لا يرد إلّا في آية واحدة بصيغتين (سورة الأنعَام ١٠٨) من أحد عشر موضعًا للجذر، ومساقه نهيُ المؤمنين عنه لئلّا يرتدّ على الله، فلا يُسند السبّ إلى الله في موضع واحد؛ بينما يُسند فعل «لعن» إلى الله في ثلاثة وعشرين موضعًا. ولا يجتمع الجذران في آية واحدة | ﴿وَلَا تَسُبُّواْ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّواْ ٱللَّهَ عَدۡوَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖۗ﴾ سورة الأنعَام ١٠٨ · ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ سورة الأحزَاب ٦٤ |
| ذمم | كلاهما وصمٌ يلزم صاحبه ويأتي باسم المفعول: «مذموم» و«ملعون» | مواضع «ذمم» الخمسة خاليةٌ من الفعل بالكلّيّة — ثلاثةٌ باسم المفعول «مذموم» واثنان بـ«ذمّة» — فلا يُذكَر للذمّ فاعلٌ ولا زمن؛ أمّا «لعن» فيستوفي في ثلاثة وعشرين موضعًا الماضيَ والمضارعَ والأمرَ والمبنيَّ للمجهول. ولا يجتمع الجذران في آية واحدة | ﴿لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ﴾ سورة القَلَم ٤٩ · ﴿وَٱلۡعَنۡهُمۡ لَعۡنٗا كَبِيرٗا﴾ سورة الأحزَاب ٦٨ |
| طرد | كلاهما إبعادٌ وإقصاءٌ عن قربٍ ومنزلة | مواضع «طرد» الخمسة في أربع آيات، فاعلها بشرٌ ومفعولها المؤمنون، فلا يُسند الطرد إلى الله في القرءان قطّ؛ واللعن يُسند إليه ويقع حكمًا نافذًا. ولا يجتمع الجذران في آية واحدة | ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ سورة الشعراء ١١٤ · ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ﴾ سورة النِّسَاء ٥٢ |
| عذب | يجتمعان في سبع آيات في جزاء الكافرين والمنافقين: سورة النِّسَاء ٩٣، سورة الأعرَاف ٣٨، سورة التوبَة ٦٨، سورة النور ٢٣، سورة الأحزَاب ٥٧، سورة الأحزَاب ٦٨، سورة الفَتح ٦ | العذاب يوصف بالإعداد والإيقاع ﴿وَأَعَدَّ لَهُمۡ﴾، وهو أوسع انتشارًا (373 موضعًا مقابل 41)؛ واللعن حكمٌ يتقدّم ذكرُه العذابَ في خمسٍ من السبع، ولا يتأخّر عنه إلّا في سورة الأحزَاب ٦٨ وسورة الفَتح ٦ | ﴿لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابٗا مُّهِينٗا﴾ سورة الأحزَاب ٥٧ |
| بعد | يلتقيان في أربع آيات، وتجمع سورة هُود ٦٠ بينهما في سياق واحد: لعنةٌ تُتبَع، وبُعدٌ يُعلَن | «بعد» فاصلٌ يشمل الزمان والمكان والرتبة والمصير، وأكثر مواضعه ظرفُ زمانٍ محض؛ أمّا «لعن» فلا يقع في موضع من مواضعه الواحد والأربعين إلّا في جهة الإقصاء عن الرحمة | ﴿وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ﴾ ثمّ ﴿أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ قَوۡمِ هُودٖ﴾ سورة هُود ٦٠ |
| قبح | كلاهما وصمُ إقصاءٍ يلحق المكذّبين | «قبح» لا يرد في القرءان إلّا مرّة واحدة، وهي في آية لعنٍ نفسها، والدارَان مقسومتان فيها: اللعنة في الدنيا والقبح يوم القيامة؛ بينما يُنصّ على وقوع اللعن في الدارين معًا بلفظٍ واحد في موضعين (سورة النور ٢٣، سورة الأحزَاب ٥٧) | ﴿وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ﴾ سورة القَصَص ٤٢ |
اختِبار الاستِبدال
في سورة النِّسَاء ٥٢ ﴿وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا﴾، لو استُبدِلَت بـ«مَن يَغضَب اللهُ عَلَيه» لانتَفى مَعنى القَطع والإقصاء النِّهائي وبَقي الانفِعال — فاللَّعن قَطعٌ وإِقصاء، والغَضَبُ انفِعال؛ ويُستَثنى من اللَّعن التائبون (سورة البَقَرَة ١٦٠، سورة آل عِمران ٨٩). وفي سورة البَقَرَة ٨٨ ﴿بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ﴾ لو وُضِع «أَبعَدَهُم» لَفُقِد مَعنى الطَّرد الجَزائي مَع بَقاء الحَال داخل الرَّحمَة.
الفُروق الدَقيقَة
- اللَّعن الإلَهي ماضٍ في الأكثَر: 17 موضعًا بِالفِعل الماضي (لَعَن، لَعَنَّا)، و4 بِالمُضارِع (يَلۡعَن، نَلۡعَنَ). يَدُلّ على أنَّ اللَّعن غالِبًا حُكم وقَع وانتَهى، لا مُجَرَّد تَهديد مُستَقبَلي.
- المَصدَر يَلزَمه ظَرف الزَّمَن: في سورة الحِجر ٣٥ وسورة صٓ ٧٨ يَقتَرِن مَصدَر اللَّعنَة بـ«إلى يَوم الدّين» — اللَّعن مُمتَدّ.
- انفِراد «وَٱلۡعَنۡهُمۡ»: سورة الأحزَاب ٦٨ — فِعل الأمر الوَحيد في الجذر، مَوجَّه إلى المُؤمنين دُعاءً على المُنافِقين.
- انفِراد المُلاعَنَة الزَّوجِيَّة: سورة النور ٧ ﴿لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ﴾ — استِدعاء اللَّعن في اليَمين الخامِسَة من شَهادَة الزَّوج، تَركيب فَريد لا يَرِد إلَّا هُنا.
- انفِراد «ٱلۡمَلۡعُونَةَ» على شَجَرَة: سورة الإسرَاء ٦٠ — هي شَجَرَة الزَّقّوم، أَمَر القرءان بِأنَّ المَوصوف بِها مَلعون.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذم واللعن والسب.
داخل حَقل «الذَّمّ واللَّعن والسَّبّ»، يَحتَلّ هذا الجذر زاوِيَة الإقصاء الإلَهي الرَّسمي — أَخطَر من السَّبّ (قَول إِهانَة)، وأَعمَق من الذَّمّ (وصف بالنَّقص)، وأَنفَذ من البَغض (انفِعال)، لأنَّه حُكمٌ يَتَرَتَّب علَيه الإخراج من الرَّحمَة.
مَنهَج تَحليل جَذر لعن
مُسِحَت كل المَواضع الـ41 في الـ18 سورة، صُنِّفَت بِحَسَب مَصدَر اللَّعن ومَجراه (حُكمٌ إلَهي، ولَعنُ المَلائكَة والنَّاس، وتَبادُلٌ بَين الخَلق، ومُلاعَنَةٌ زَوجِيَّة، ودُعاءٌ وابتِهالٌ يُستَدعى به اللَّعن كما في سورة آل عِمران ٦١ وسورة الأحزَاب ٦٨)، واختُبر التَعريف على آيات الذُروَة: سورة النِّسَاء ٥٢ (الجَوهَر)، سورة البَقَرَة ١٦١ (الجَمع الثُلاثي)، سورة الأعرَاف ٣٨ (التَبادُل الأُخروي)، سورة الحِجر ٣٥ (الامتِداد إلى يَوم الدّين)، سورة النور ٧ (المُلاعَنَة).
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر رحم)
لعن يدل على الإبعاد عن الرحمة وانقطاع النصرة، ولذلك فأقرب ضد قرءاني له هو رحم من جهة الدخول في الرحمة والقرب من فضل الله. لا يجتمع الجذران في آية واحدة في القرءان، وهذا يمنع وصف العلاقة بأنها شاهد آية واحدة، لكنه لا يمنع ثبوت التقابل المفهومي: من يلعنه الله لا يجد له نصيرًا، ورحمة الله تقرب من المحسنين وتفتح جهة القبول. أما عذاب وغضب وسوء الدار فهي آثار تلازم اللعن أو تصاحبه، وليست أضدادًا له. لذلك تسجل العلاقة مع رحم بوصفها ضدًا مفهوميًا مضبوطًا لا شاهدًا لفظيًا متجاورًا.
- غياب الاجتماع اللفظي بين لعن ورحم يجعل الدليل مفهوميًا لا موضعيًا.
- الغضب والعذاب يرافقان اللعن في مواضع، لكنهما ليسا قطب القبول المقابل.
نَتيجَة تَحليل جَذر لعن
ينتَظِم جذر «لعن» في 41 موضعًا قرءانيًّا داخل 36 آية فَريدَة، عَبر 34 صيغَة صَرفِيَّة و18 سورة، مَوزَّعَة على خَمسَة مَستويات: اللَّعن الإلَهي، اللَّعن المَلائكي الجَماعي، اللَّعن المُتَبادَل الأُخروي، لَعن إبليس، والمُلاعَنَة الزَّوجِيَّة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر لعن
- سورة النِّسَاء ٥٢ — ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا﴾ — الآيَة المُحَدِّدَة لِجَوهَر اللَّعن (الصيغَة: لَعَنَهُمُ، الأكثَر ورودًا بـ3 مَواضع).
- سورة البَقَرَة ١٦١ — ﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾ — الجَمع الثُلاثي لِلَّاعنين (الصيغَة: لَعۡنَةُ ٱللَّهِ، 6 مَواضع).
- سورة الأعرَاف ٣٨ — ﴿كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةٞ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ﴾ — اللَّعن المُتَبادَل في الآخِرَة (الصيغَة: لَّعَنَتۡ، انفِراد).
- سورة صٓ ٧٨ — ﴿وَإِنَّ عَلَيۡكَ لَعۡنَتِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ — لَعن إبليس بِصيغَة «لَعنَتي» المُضافَة إلى الله (انفِراد).
- سورة النور ٧ — ﴿وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ — المُلاعَنَة الزَّوجِيَّة (انفِراد تَشريعي).
- سورة الأحزَاب ٦٨ — ﴿رَبَّنَآ ءَاتِهِمۡ ضِعۡفَيۡنِ مِنَ ٱلۡعَذَابِ وَٱلۡعَنۡهُمۡ لَعۡنٗا كَبِيرٗا﴾ — فِعل الأمر الوَحيد + المَصدَر «لَعنًا» (انفِراد).
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لعن
- التَوزيع التَكاملي مَع رحم: من أعجَب اللَطائف القُرءانِيَّة في هذا الجذر — لَعن ورَحم لا يَجتَمعان في آيَة واحِدَة قَطّ في كامل القرءان (41 موضِع لـلَعن، ولا واحِد منها يَحوي جذر رحم). التَوزيع التَكاملي هو ذاته البُرهان البَنيوي على القُطبِيَّة: حَيث يَحُلّ اللَّعن تَنتَفي الرَّحمَة بِالضَّرورَة.
- اقتِران اللَّعن بالكُفر: 10 مَواضِع من 41 (24٪) تَجمَع الجذرَين — أكبَر نَمَط اقتِران لـلَعن في القرءان، يُؤَكِّد أنَّ الكُفر السَّبَب الرَّئيسي لِلَّعن.
- تَركُّز النِّساء: 7 مَواضِع (17٪ من إجمالي الجذر) في سورَة واحِدَة — أكبَر تَركُّز سورِيّ.
- اقتِران المَلائكَة والنَّاس: في سورة البَقَرَة ١٦١ وآل عِمران 87 يَجتَمِع ثَلاثَة لاعِنين (الله، المَلائكَة، النَّاس) — الصيغَة المُكَرَّرَة لِجَمع اللَّعن.
- اللَّعن «إلى يَوم الدّين»: سورة الحِجر ٣٥ وسورة صٓ ٧٨ — الصيغَة الزَّمَنِيَّة الفَريدَة لِلَعن إبليس، تُبَيِّن امتِداد اللَّعنَة إلى نِهايَة الزَّمَن.
- الاقتِران بالغَضَب: 3 مَواضِع تَجمَع لَعن وغَضَب (سورة النِّسَاء ٩٣، سورة المَائدة ٦٠، سورة الفَتح ٦) — ولا يَطَّرِد تَرتيبُهما: يَتَقَدَّم الغَضَب في سورة النِّسَاء ٩٣ وسورة الفَتح ٦، ويَتَقَدَّم اللَّعن في سورة المَائدة ٦٠.
- سِياقات اللَّعن الإلَهي العَشَرَة: مَواضع اللَّعن بالفِعل الإلَهي تَتَوَزَّع كالآتي: 6 في حَقّ اليَهود وأهل الكِتاب، 2 في حَقّ المُنافِقين، 1 في حَقّ قاتل المُؤمِن، 1 في حَقّ المُؤذين لله ورَسوله — اليَهود الفِئَة الأكثَر تَواتُرًا.
- سورة الأحزَاب ٦٨ الانفِراد الثُلاثي: تَجمَع وَحدها ثَلاث صيغ نادِرَة: فِعل أمر (وَٱلۡعَنۡ)، مَصدَر مَنصوب (لَعۡنٗا)، نَعت (كَبيرًا) — التَركيب الأَقوى لِلَّعن في القرءان.
- اللَّعنَة على شَجَرَة: سورة الإسرَاء ٦٠ ﴿وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ﴾ — انفِراد قرءاني في وَصف شَجَرَة بِالمَلعونَة، يَفيد أنَّ اللَّعنَ يَتَجاوز الأَشخاص إلى الكائنات إذا كانت رَمزًا لِلعَذاب.
الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر لعن
- لعنة ⟂ لعنت (التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)): «لَعۡنَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة النور ٧ «وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ» — لَعنَة فَرديّة شَخصيّة في شَهادَة اللِعان (الشَهادَة الخامِسَة من الزَوج، لَعنَة على نَفسه إن كَذَب).…«لَعۡنَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة النور ٧ «وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ» — لَعنَة فَرديّة شَخصيّة في شَهادَة اللِعان (الشَهادَة الخامِسَة من الزَوج، لَعنَة على نَفسه إن كَذَب). «لَعۡنَة» (المَربوطَة، 6 مَواضع) رَسم اللَعنَة كَتَقرير عامّ على فِئَة كافِرَة/ظالِمَة: سورة البَقَرَة ١٦١ «أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ»، سورة آل عِمران ٨٧ «عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةَ ٱللَّهِ»، سورة هُود ١٨ «أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ»، سورة هُود ٦٠ «أُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ»، سورة هُود ٩٩ «وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ»، إلخ. المَبسوطَة تَفتَح الكَلِمَة لِلَعنَة شَخصيّة فَرديّة في شَهادَة قَضائيّة (اللِعان)، المَربوطَة تُغَلِّف اللَعنَة كَتَقرير جَماعيّ على فِئَة.
- لعنت ⟂ لعنة (التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)): «لَعۡنَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة آل عِمران ٦١ «فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ» — لَعنَة مُتَلَبِّسَة بِفِعل المُباهَلَة الفَرديّة (نَجۡعَل + فِعل مَخصوص بِأَسماء الكاذِبين). «لَعۡنَة» (المَربوطَة، 1 مَوضع…«لَعۡنَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة آل عِمران ٦١ «فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ» — لَعنَة مُتَلَبِّسَة بِفِعل المُباهَلَة الفَرديّة (نَجۡعَل + فِعل مَخصوص بِأَسماء الكاذِبين). «لَعۡنَة» (المَربوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الأعرَاف ٤٤ «أَن لَّعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ» — لَعنَة كَتَقرير عامّ على فِئَة الظالِمين (أَهل النار يَوم القِيامَة، إعلان جَماعيّ). المَبسوطَة تَفتَح الكَلِمَة لِلَعنَة المُتَلَبِّسَة بِفِعل المُباهَلَة الفَرديّة، المَربوطَة تُغَلِّف اللَعنَة كَتَقرير عامّ على فِئَة.
أَسماء الله مِن جَذر لعن
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر لعن
- الأعرَاف — الآية 38﴿قَالَ ٱدۡخُلُواْ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ فِي ٱلنَّارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةٞ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعٗا قَالَتۡ أُخۡرَىٰهُمۡ لِأُولَىٰهُمۡ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابٗا ضِعۡفٗا مِّنَ ٱلنَّارِۖ قَالَ لِكُلّٖ ضِعۡفٞ وَلَٰكِن لَّا تَعۡلَمُونَ﴾
- الأعرَاف — الآية 44﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّٗا فَهَلۡ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمۡ حَقّٗاۖ قَالُواْ نَعَمۡۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُۢ بَيۡنَهُمۡ أَن لَّعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
- الأحزَاب — الآية 67–68﴿وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠﴾ ﴿رَبَّنَآ ءَاتِهِمۡ ضِعۡفَيۡنِ مِنَ ٱلۡعَذَابِ وَٱلۡعَنۡهُمۡ لَعۡنٗا كَبِيرٗا﴾