مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعنهم في القرءان
المواضع (3)
سورة النِّسَاء ٥٢
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا ﴾
سورة الأحزَاب ٥٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابٗا مُّهِينٗا ﴾
سورة مُحمد ٢٣
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰٓ أَبۡصَٰرَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعنهم»
مدلول قولة «لعنهم» في القرءان: إبعاد إلهي يقطع النصرة أو يقرن بالعذاب أو يعقب فساد القلب والعمل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَعَنَهُمُ» وجذرها «لعن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لعنهم غير المشدد يسند الحكم إلى الله على فئات يذكر السياق مآلها: لا نصير، عذاب، صمم وعمى.
استعمالها في الآيات
يرد مع أولئك الذين، أو الذين يؤذون الله ورسوله، أو بعد التولي والإفساد.
أثرها في السياق
يظهر أثر اللعنة في انقطاع المعونة أو فساد الإدراك أو إعداد العذاب.
عائلات الاستعمال
- لا نصير (1 موضعًا): من لعنه الله فلن تجد له نصيرًا.
- أذى الله ورسوله (1 موضعًا): الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة.
- صمم وعمى (1 موضعًا): من لعنهم الله أصمهم وأعمى أبصارهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق لعنهم المشدد لأنه لا يأتي هنا بعد تعليل بكفرهم فقط بل مع آثار مفصلة.
تحليل أعمق
سورة النِّسَاء ٥٢ يصرح فلن تجد له نصيرًا، وسورة مُحمد ٢٣ يذكر فأصمهم وأعمى أبصارهم؛ اللعنة ليست لفظًا بلا أثر.
قَولات أخرى من جذر لعن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.